وكالة سبوتنيك - "الحوار المهيكل" بين التفاؤل والتشكيك... هل تكسر مخرجاته الجمود السياسي في ليبيا؟ العربية نت - حظر العمل تحت أشعة الشمس في السعودية حتى سبتمبر المقبل الجزيرة نت - كيف تخنق إسرائيل اقتصاد الضفة الغربية؟ إيلاف - تقرير: البنتاغون يتلقى أوامر بالاستعداد لرفع الحصار البحري عن إيران الجمعة روسيا اليوم - مسيرات روسية تستهدف محطة أوكرانية للطاقة في مقاطعة دنيبروبتروفسك العربية نت - ما الفرق بين شبكات الواي فاي وتقنية البلوتوث؟ دليل مبسط وكالة الأناضول - إيران تبحث مع السعودية ومصر أهمية استقرار دائم بالمنطقة رويترز العربية - حزب الله لرويترز: لم ننفذ أي عمليات منذ الاتفاق الإيراني الأمريكي إيلاف - كأس العالم: سقوط كبير لتونس أمام السويد العربي الجديد - المومياء "تخرخوري" تعود إلى ليبيا بعد أكثر من عقدين
عامة

من الدعوة للسلطة إلى الإرهاب.. كيف غيرت الإخوان خطابها بين المشاركة والعنف؟.. بدأت بالعمل الاجتماعي في عهد البنا واتجهت للتنظيم السري ثم انتهت بممارسة العنف وتشكيل اللجان النوعية لإسقاط الدولة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

على مدار أكثر من تسعة عقود منذ تأسيسها عام 1928 على يد حسن البنا، ارتبطت الإخوان بقدرة لافتة على التكيف مع المتغيرات السياسية في الدول التي نشطت فيها، حيث شهد خطابها وتحركاتها تحولات متكررة تبعا لطبيع...

على مدار أكثر من تسعة عقود منذ تأسيسها عام 1928 على يد حسن البنا، ارتبطت الإخوان بقدرة لافتة على التكيف مع المتغيرات السياسية في الدول التي نشطت فيها، حيث شهد خطابها وتحركاتها تحولات متكررة تبعا لطبيعة البيئة السياسية والظروف المحيطة بها، فبينما قدمت نفسها في مراحل معينة باعتبارها حركة دعوية واجتماعية، ظهرت في مراحل أخرى كقوة سياسية تسعى للمشاركة في السلطة، ثم عادت في بعض السياقات إلى تبني خطاب أكثر حدة أو تصعيدا عقب فقدان النفوذ السياسي.

مسار الجماعة خلال العقود الماضية يكشف عن نمط متكرر يقوم على إعادة صياغة الخطاب السياسي بما يتناسب مع طبيعة المرحلة، سواء كانت مرحلة معارضة أو مشاركة سياسية أو مواجهة مع الدولة.

من الدعوة إلى العمل السياسيخلال العقود الأولى من عمر الجماعة، ركزت الإخوان بصورة أساسية على النشاط الدعوي والاجتماعي والتعليمي، لكن مع اتساع حضورها الشعبي بدأت تنخرط تدريجيا في المجال السياسي، وشاركت بصورة غير مباشرة في الحياة البرلمانية خلال فترات مختلفة، قبل أن تشهد توسعا ملحوظا في نشاطها السياسي خلال العقد الأول من الألفية الجديدة.

إلا أن عهد حسن البنا شهدت عمليات اغتيال سياسي ضد كل من المستشار الخازندار، تبعه اغتيال النقراشي باشا، عام 1948 بعد قرار اعتبار جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا، ليشهد عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أيضا محاولات تنفيذ عمليات اغتيال كان أشهرها حادث المنشة في 1954، بعد محاولة اغتيال" عبدالناصر" خلال إلقائه خطابه في محافظة الإسكندرية.

وشكلت انتخابات مجلس الشعب عام 2005 محطة بارزة، بعدما حصل المرشحون المنتمون للجماعة والمستقلون المتحالفون معها على 88 مقعدا، وهو أكبر تمثيل برلماني حققته الجماعة في تاريخها آنذاك، وقد شهدت تلك المرحلة خطابا سياسيا ركز على الإصلاح التدريجي والمشاركة السياسية والعمل من داخل المؤسسات.

ما بعد ثورة يناير والتحول إلى السلطةأعقبت ثورة 25 يناير مرحلة جديدة انتقلت خلالها الجماعة من موقع المعارضة إلى المنافسة المباشرة على السلطة، ففي عام 2011 أسست الجماعة حزب الحرية والعدالة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، ثم خاضت الانتخابات الرئاسية عام 2012 التي انتهت بفوز محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية.

وخلال تلك الفترة ركز الخطاب الرسمي للجماعة على مفاهيم الشراكة الوطنية والديمقراطية والتوافق السياسي، كما قدمت نفسها باعتبارها جزءا من النظام السياسي الجديد بعد الثورة، غير أن فترة الحكم شهدت خلافات سياسية واسعة مع قوى وأحزاب مختلفة، وتصاعدت الانتقادات المتعلقة بإدارة الدولة والعلاقة مع المؤسسات المختلفة ومحاولات أخونة الدولة.

سقوط حكم الجماعة وتغير المعادلةجاء سقوط حكم الجماعة كنقطة تحول رئيسية في مسار الجماعة، فبعد خروج احتجاجات واسعة ضد حكم مرسي، سقط حكم الإخوان، وعقب هذه التطورات، وانتقلت الجماعة من موقع السلطة إلى موقع العنف مرة أخرى، وشهد خطابها السياسي والإعلامي تغيرا ملحوظا مقارنة بمرحلة المشاركة في الحكم، وركزت رسائلها الإعلامية على رفض الإجراءات التي أعقبت عزل مرسي ثم رفع السلاح ضد الدولة المصرية وتشكيل لجان نوعية تنفذ أعمال عنف وفوضى بهدف إسقاط الدولة.

التكيف مع البيئات السياسية المختلفةلا يقتصر التكيف السياسي للإخوان على التجربة المصرية فقط، حيث إن الجماعة وفروعها أو الحركات المتأثرة بأفكارها تبنت استراتيجيات مختلفة بحسب طبيعة الدولة التي تعمل فيها، ومن أبرز مظاهر التكيف السياسي لدى الجماعة تغير الخطاب الإعلامي تبعا للمرحلة، ففي فترات المشاركة السياسية يبرز خطاب التوافق والعمل المؤسسي والإصلاح التدريجي، بينما تميل الرسائل الإعلامية خلال فترات الصدام أو التراجع السياسي إلى التركيز على قضايا الاستهداف السياسي والمظلومية وممارسة العنف، كما شهدت السنوات الأخيرة توسعا في استخدام المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي كأدوات رئيسية للتواصل مع الجمهور، خاصة بعد تراجع الحضور التنظيمي العلني في دول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك