يني شفق العربية - ترحيب عربي باتفاق واشنطن وطهران ودعوات لسلام مستدام قناة الجزيرة مباشر - Frozen assets: How do Tehran and Washington use oil money as a political pressure tactic? قناة التليفزيون العربي - صدمة للمنتخبات العربية ومواجهات نارية مرتقبة في المونديال │ هذا النهار قناة التليفزيون العربي - حسين جمال: دول الخليج كانت الأكثر تضررًا ولعبت دورًا حاسمًا في اتفاق أميركا وإيران القدس العربي - هل انتهت مرحلة الإسلام السياسي؟ وهل أسهمت حرب ترامب في تعزيز المقاومة الإيرانية وإنقاذ ما تبقى منه؟ وكالة سبوتنيك - لافروف: ترامب أكد خلال محادثته مع بوتين أن أمريكا مهتمة بإيجاد حل للأزمة الأوكرانية فرانس 24 - أنباء عن إقالة صبري اللموشي مدرب منتخب تونس بعد الهزيمة المذلة أمام السويد في المونديال وكالة الأناضول - ملاعب 2026.. تجهيزات متقدمة وبنية تحتية ضخمة للمونديال العربية نت - الحقيل: نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن تجاوزت المستهدف بعد تسجيلها 66.2% Euronews عــربي - فوكس تتقدم بعرض نقدي وأسهم بـ19،1 مليار يورو لشراء منصة روكو للبث
عامة

العياري يعيد قصص المواجهات العاطفية بكرة القدم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

على مرّ التاريخ، وجد عدد من لاعبي كرة القدم أنفسهم في اختبارات عاطفية صعبة خلال مشاركتهم في البطولات الدولية، وعلى رأسها كأس العالم، وآخرهم كان لاعب المنتخب السويدي، ياسين العياري (22 عاماً).فصاحب ا...

على مرّ التاريخ، وجد عدد من لاعبي كرة القدم أنفسهم في اختبارات عاطفية صعبة خلال مشاركتهم في البطولات الدولية، وعلى رأسها كأس العالم، وآخرهم كان لاعب المنتخب السويدي، ياسين العياري (22 عاماً).

فصاحب الأصول التونسية كان نجم المشهد خلال لقاء المنتخب الاسكندنافي، أمام بلده الأم في مونديال 2026، فجر اليوم الاثنين، الذي انتهى بانتصار السويد بخمسة أهداف لواحد، كانت حصة العياري منها هدفين، بعدما افتتح التسجيل بهدف مبكر بعد سبع دقائق فقط بتسديدة قوية، قبل أن يختتم المباراة بهدف رائع في الوقت بدل الضائع.

وعند تسجيله الهدف الأول، امتنع اللاعب عن الاحتفال بشكل واضح، حيث رفع يديه ليؤكد أنه لا يريد القيام بأي احتفال مبالغ فيه، في إشارة إلى خصوصية المواجهة.

والد العياري من تونس، وقد حاول الاتحاد التونسي قبل سنوات ضمه لمنتخب" نسور قرطاج"، لكن اللاعب حسم قراره مبكراً لمصلحة المنتخب السويدي.

وقال اللاعب في تصريحات للتلفزيون السويدي بعد اللقاء: " الجميع يعرف أن لدي جذوراً من هناك، كانت مباراة خاصة بالنسبة لي.

أشعر بالكثير تجاه تونس، لكنني سعيد بالفوز".

وفي الشوط الثاني، وبعد تسجيله الهدف الخامس، احتفل اللاعب بحرية أكبر، وقال عن هذا: " كان ذلك الحسم في المباراة، كان عليّ أن أفرغ ما بداخلي.

ليس كل يوم تسجل هدفين في كأس العالم".

لا يُعتبر نجم تونس الوحيد الذي واجه منتخب بلده الأصلي في المونديال، فخلال كأس العالم" قطر 2022"، قاد نجم المنتخب السويسري، بريل إمبولو، زملاءه إلى تحقيق أول ثلاث نقاط في البطولة حينها، بعد تسجيله هدفاً في شباك الكاميرون، بلده الأم.

وحملت المباراة قصة خاصة للهدّاف المتألق تضاف إلى سلسلة قصصه في الطفولة وخلال مشواره الكروي، حيث سجل في شباك منتخب بلده الأصلي، وهو الذي ولد في الكاميرون وبالتحديد في مدينة ياوندي عام 1997.

من جهته، واجه مدافع ألمانيا السابق، جيروم بواتينغ، منتخب بلده الأصلي غانا، في نسختين لكأس العالم، الأولى عندما أوقعت قرعة مونديال 2010 منتخب" المانشافت" مع غانا في دور المجموعات، قبل أن يتكرر المشهد في منافسات المجموعة السابعة في مونديال البرازيل 2014، علماً أن شقيقه كيفن برينس بواتينغ كان يلعب في صفوف المنتخب الأفريقي.

وفي يورو 2008، سجل لوكاس بودولسكي هدفين، ليقود منتخب ألمانيا للفوز على بلده الأصلي بولندا 2-صفر، في ختام الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية من كأس أمم أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك