كشفت أسرة الفنان عبد الحليم حافظ عن مقاضاتها لإحدى منظمات الحفلات، بسبب استغلال اسم العندليب في حفلاتها دون الرجوع لأسرته، وقامت الأسرة ايضا بتقديم شكوي للديوان الملكي المغربي.
وكتبت أسرة العندليب منشورًا، عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: يرجى مقاطعة هذا العمل وهذه الدكتورة التي تنظم حفلات وتجني أرباحا وتأخذ تبرعات دون وجه حق، وتأخذ أموالا طائلة من الرعاة، ولا نعلم أي شئ عنها، ولا نعلم ماذا تفعل بهذه الأموال.
واضافت أسرة عبد الحليم حافظ: أنها تستغل اسم وصورة حليم، دون أخذ أي موافقة من العائلة، وتنظم حفلات لتجمع ملايين من الأموال! ، لقد أرسلنا هذه الشكوى للديوان الملكي المغربي وسوف نتخذ معها كل الإجراءات القانونية، قريبًا جدًا عن طريق مكتب محاماة في المغرب قمنا بتفويضه مؤخرًا.
زيارة بمنزل عبد الحليم حافظمن ناحية أخرى نشر الحساب الرسمي لعائلة المطرب الراحل عبد الحليم حافظ عدة صور من زيارة العائلة لمنزل ومتحف الفنان الكبير الراحل عبد الوهاب الدوكالي بالدار البيضاء، وذلك من أجل تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد وللاتفاق على تبادل ثقافي وفني مهم بين الأسرتين الفترة القادمة للحفاظ على تاريخ الفن العربي وإحياء وتخليد ذكراهم الطيبة.
وأضاف: " حليم والدوكالي جمعت بينهما علاقة صداقة ومحبه قوية وهكذا هي العلاقة بين الأسرتين وبين الشعب المصري والشعب المغربي، رحم الله الدوكالي وحليم وجمعهما في جنة الخلد".
وكان قد أعلن السيناريست مدحت العدل عن استعداده لتقديم عمل مسرحي جديد يتناول قصة حياة عبد الحليم حافظ، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية «أم كلثوم»، مؤكدًا أن المشروع الجديد يحمل طابعًا مختلفًا ويأتي تكريمًا لمسيرة العندليب الفنية والإنسانية.
وكشف مدحت العدل، خلال تصريحات إذاعية، أنه يعمل حاليًا على التحضيرات الخاصة بالمسرحية التي تحمل عنوان «حليم: آخر زمن الرومانسية»، مشيرًا إلى أنه يطمح لتقديم عرض يليق باسم وقيمة عبد الحليم حافظ، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي لا يزال يحظى بها حتى الآن.
وأوضح العدل أن عرض المسرحية من المقرر أن يتزامن مع الذكرى الـ50 لرحيل العندليب الأسمر، مؤكدًا أن العمل لن يكون مجرد استعراض لمسيرته الفنية فقط، بل سيتناول أيضًا الجوانب الإنسانية والمحطات المؤثرة في حياته التي صنعت منه رمزًا خالدًا في تاريخ الغناء العربي.
وأشار إلى أن عبد الحليم حافظ لم يكن مجرد مطرب ناجح، بل حالة فنية وإنسانية خاصة استطاع من خلالها أن يترك بصمة مختلفة في قلوب الجمهور، وهو ما يجعله مادة ثرية لتقديمها على خشبة المسرح بشكل درامي وغنائي مميز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك