بعث اللواء محمود توفيق" وزير الداخلية" برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها:بمناسبة إشراقة العام الهجري الجديد 1448 هـ، يطيب لي وهيئة الشرطة أن نعرب لسيادتكم عن أصدق التهاني وخالص التمنيات بدوام التوفيق والسداد، راجين المولى عز وجل أن يجعله عام خير وبركة على الشعب المصري العظيم، وعلى سائر شعوب الأمة العربية والإسلامية.
تجسد الهجرة النبوية الشريفة معاني التضحية والصبر والعطاء، وتعكس قيم الإخلاص في العمل والحفاظ على تماسك الوطن مهما بلغت التحديات، ومواصلة البذل من أجل رفعة الأمة وصون مقدراتها.
وتشهد السنوات الماضية على صلابة الإرادة المصرية وثباتها في تعزيز أركان الدولة، وسعيها لتحقيق نهضة تنموية غير مسبوقة تسهم في ترسيخ مكانة البلاد إقليمياً ودولياً، مستلهمة من تاريخها العريق قوة العزيمة، ومن حاضرها قدرة أبنائها على الصمود وصناعة المستقبل.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة للمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: بمناسبة الاحتفال بقرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، يسعدني وهيئة الشرطة أن نبعث لسيادتكم والسادة الوكلاء وأعضاء مجلس النواب الموقر بأسمى آيات التهنئة، سائلين المولى جلت قدرته أن يكلل مسيرة مؤسساتنا التشريعية العريقة بالتوفيق والسداد.
في احتفالنا بعام هجري جديد، نستحضر ما تجسده الهجرة النبوية الشريفة من معاني الثبات على المبادئ وقيم التضحية والتكامل والإيثار؛ تلك الأسس التي تمثل نبراساً يهدي مسيرة العمل الوطني ودافعاً متجدداً لمواصلة العطاء والبذل نحو تحقيق الأهداف وتطلعات الشعب المصري العظيم.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة للمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: يطيب لي وهيئة الشرطة بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن أتقدم لسيادتكم والسادة الوكلاء وأعضاء مجلس الشيوخ الموقر بأسمى آيات التهاني وأصدق الأمنيات بدوام التوفيق والسداد.
يجسد احتفالنا بعام هجري جديد معاني الاعتزاز بملحمة الهجرة الخالدة، التي قدمت أعظم دروس التحول من التحدي إلى التمكين؛ لترسيخ دعائم دولة أرست مبادئ الحق والعدل.
وفي هذه المناسبة المباركة، نتوجه للمولى جلت قدرته بخالص الدعاء أن يعيدها على بلادنا والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: يطيب لي وهيئة الشرطة بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن نعرب لسيادتكم عن أصدق التهاني وأسمى الأماني بدوام التوفيق والسداد.
تجسد الهجرة النبوية عبر العصور رصيداً معنوياً متجدداً لأسباب نهضة الأمم، وتمثل قيمها الراسخة من الصبر والتخطيط والعمل الدؤوب حافزاً لمواصلة الإنجاز وتحقيق الرؤى والأهداف التي تصبو لها الدولة المصرية في كافة المجالات.
حفظ الله مصرنا الغالية وجعل هذا العام بفضله عام خير وبركة على بلادنا، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: يطيب لي وهيئة الشرطة بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن أعرب لفضيلتكم عن أخلص التهاني وأسمى الأماني.
لم تكن الهجرة النبوية المشرفة مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل ستظل نموذجاً لتأسيس دولة منهجها العدل وقوامها العلم وأساسها الأمن، وستبقى دروسها نبراساً تستلهم منه المؤسسات الوطنية دافعاً لبناء العقول وتحصينها، وصون الأوطان ومقدراتها.
أدام المولى على مصرنا بفضله نعمة الأمن والاستقرار، ويواصل أزهرنا الشريف دوره العظيم كمنارة تهدي القاصدين سواء السبيل، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.
كما بعث وزير الداخلية" برقية تهنئة لللفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: يطيب لي وهيئة الشرطة بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن نعرب لسيادتكم والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والقادة والضباط وضباط الصف والجنود وزملائهم في مأموريات حفظ السلام، عن أصدق التهاني وأسمى الأماني.
ونحن في ظلال تلك الذكرى العطرة، بما تحمله من قيم التضحية والفداء والتكاتف والإيثار، نؤكد على اعتزازنا بعمق روابط التكامل بين جناحي الأمن بالأمة المصرية، وما يجمعهما من وحدة الهدف والرسالة المقدسة في حماية الوطن والحفاظ على أمنه القومي، بما يعزز القدرة على توطيد دعائم الدولة في مواجهة التحديات ودفع مسيرة التنمية والبناء.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة للفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: يطيب لي وهيئة الشرطة بمناسبة إشراقة العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن نعرب لسيادتكم والقادة والضباط وضباط الصف والجنود وزملائهم في مأموريات حفظ السلام، عن أصدق التهاني وأسمى الأماني.
تؤكد دروس الهجرة النبوية الخالدة أهمية الدفاع عن الأمة وأمنها لترسيخ دعائم الدولة، وهو ما تجسده المرحلة الدقيقة التي يمر بها عالمنا اليوم، حيث تتصارع التيارات وتتعدد التحديات، لتبقى هيبة الدولة وقوتها سلاحاً في مواجهة المعتدين، لتحقيق المزيد من النصر والاستقرار لمسيرة الشعب المصري العظيم.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة لفضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: يطيب لي وهيئة الشرطة بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن نتقدم لفضيلتكم بخالص التهنئة وأصدق الأمنيات.
ونحن نستقبل عاماً هجرياً جديداً، ونستحضر الدروس والقيم المستوحاة من مسيرة صاحب هذه الذكرى المباركة، المصطفى صلى الله عليه وسلم، نتوجه للمولى عز وجل أن يعيده على مصر والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يوفقكم في أداء رسالتكم لنشر صحيح الدين وترسيخ الوسطية والاعتدال، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة لفضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ، جاء بها: يطيب لي وهيئة الشرطة بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن نعرب لفضيلتكم عن أخلص التهاني وأسمى الأماني.
ونحن نستقبل عاماً هجرياً جديداً نتوجه للمولى العزيز القدير بخالص الدعاء أن يبارك جهودكم المستنيرة في بيان صحيح الدين ونشر وسطيته السمحة التي لا تعرف إفراطاً ولا تقر تفريطاً، وأن يجعله عام خير وسلام على مصرنا وأمتنا العربية والإسلامية، إنه تعالى نعم المولى ونعم Nصير.
كما بعث" وزير الداخلية" برقية تهنئة للقيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاوني الأمن والجنود والخفراء والمجندين وزملائهم في مأموريات حفظ السلام بوزارة الداخلية، جاء بها:يسرني مع قرب حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، أن أبعث إلى الإخوة والأبناء من القيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاوني الأمن والجنود والخفراء والمجندين وزملائهم في مأموريات حفظ السلام، بأصدق التهاني وأطيب الأماني.
تعبر ذكرى الهجرة النبوية الشريفة عن لحظة إيمانية وحضارية فارقة، تحمل في طياتها أعمق معاني التحول إلى القوة والوحدة، وترمز إلى دروس خالدة في التضحية والفداء من أجل بناء الدولة وتدعيم أركانها.
وإنني لعلى يقين في يقظتكم الدائمة وتفانيكم المتواصل في أداء مهامكم المقدسة، وعزمكم الذي لا يلين في تقديم الغالي والنفيس في سبيل الوفاء بمتطلبات المرحلة الراهنة، وترسيخ ركائز الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، وردع كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب المصري العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك