يقترب الجمود السياسي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني من الذوبان يوماً بعد يوم، حيث يبدي الطرفان الآن استعدادهما للاجتماع، ويقول الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، الذي يتوسط بينهما، إن" هناك جهوداً جادة لعقد الاجتماع قريباً".
لأكثر من ستة أشهر، لم يجتمع الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وهما المكونان الرئيسيان في التشكيلة الوزارية التاسعة للحكومة وصاحبا أكبر كتلتين في الدورة السادسة للبرلمان، وبعد مرور أكثر من عام ونصف على الانتخابات، عقد البرلمان جلسة واحدة فقط ولم يتمكن حتى الآن من انتخاب هيئة رئاسته.
الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يجران محادثات غير مباشرةوأكد مصدر في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، لشبكة رووداو الإعلامية، الاثنين (15 حزيران 2026)، أن" الأرضية الآن مهيأة للاجتماع أكثر من أي وقت مضى، وهناك محادثات غير مباشرة لعقده".
وفي السياق، قالت عضو قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، بولا طالباني، لشبكة رووداو الإعلامية، إن كلا الجانبين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني) لديهما الاستعداد للاجتماع، " خاصة بعد أن عقد مجلس الوزراء اجتماعه الشهري"، والتقى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ونائب رئيس الحكومة قوباد طالباني هناك.
وأضافت عضو قيادة الاتحاد الوطني أن" هناك حوارات وتبادل رسائل بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، ولكن لم يُحدد موعد رسمي للاجتماع بعد".
زيارة توم باراك واجتماعاتهووفقاً لمعلومات شبكة رووداو الإعلامية، من المقرر أن يزور توم باراك، المبعوث الخاص لدونالد ترمب إلى العراق وسوريا، أربيل يوم غد الثلاثاء (16 حزيران 2026).
وعلمت رووداو أن باراك سيجتمع على حدة مع كل من الرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني.
كما قال مصدر في الاتحاد الوطني الكوردستاني لرووداو إن" توم باراك سيجتمع أيضاً مع قيادة الاتحاد الوطني".
وبحسب معلومات رووداو، سيناقش توم باراك مع القيادة السياسية الكوردستانية اجتماع الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والجهود المبذولة لتشكيل التشكيلة الوزارية العاشرة لحكومة إقليم كوردستان، بالإضافة إلى القضايا الداخلية العراقية.
نتائج وساطة الاتحاد الإسلاميبدأ الاتحاد الإسلامي الكردستاني، برئاسة صلاح الدين بهاء الدين، مساعيه للتوسط بين الحزبين، واجتمع مع بافل طالباني في 17 أيار، ومع مسرور بارزاني في 18 أيار.
وحول هذه المبادرة، كان درباز كوسرت، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني، قد قال لرووداو في وقت سابق: " نحن نرحب بكل من يبادر بالخير، وقد جاء الأستاذ صلاح الدين إلى الاتحاد الوطني ووافقنا على جميع النقاط".
ويعتقد درباز كوسرت أن الوضع الحالي في العراق جديد ويجبر الأطراف على الاجتماع، مضيفاً: " حتى الآن لم يحدد وقت للاجتماع، نحن لم نغلق أبوابنا ونؤمن بضرورة حل المشاكل عبر الحوار".
ومن جهته، تحدث مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هوشيار سيويلي، لشبكة رووداو الإعلامية، مبدياً تفاؤله بأن مبادرة الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني" ستسفر عن نتائج جيدة وستنقذ إقليم كوردستان من حالة الجمود التي يمر بها، وهي حالة الجمود المتمثلة في عدم تشكيل حكومة إقليم كوردستان".
ونوّه المتحدث باسم الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بابكر، لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن هناك جهوداً جادة لعقد اجتماع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في القريب العاجل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك