قالت الصين اليوم الاثنين، إن سياسة تطوي قدراتها العسكرية تندرج ضمن إطار “تعزيز السلام العالمي”، وليس تخدم أهدافا عدوانية، موجهة انتقادا إلى تقرير صادر عن مركز أبحاث أسترالي حذر من مخاطر محتملة بشأن قدرة الجيش الصيني على استهداف روسيا بشكل مباشر.
وفق ما أوردت وكالة فرانس برسوبحسب الوكالة، اعتبرت بكين أن ما ورد في التقرير يمثل" خطأ استراتيجيا جسيما"، مؤكدة في الوقت نفسه تمسكها بسياسة التنمية ذات الاهداف السلمية ورفض النهج العدواني أو استهداف دول بعينها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية «لين جيان» اليوم الاثنين خلال مؤتمر صحفي، إن تطوير قدرات الجيش الصيني لا يمكن أن يشكل" عامل تهديد" بل" إضافة لقوى السلام العالمية"، موضحا أن الهدف من تطوير القدرات الدفاعية الصينية يتمثل في حماية سيادة بلاده والأمن والمصالح التنموية للصين، داعيا إلى عدم الانسياق وراء المبالغات وتضخيم" التهديد الصيني"، وأن يتم إعادة النظر لمسار تطور بلاده بصورة “أكثر موضوعية”.
وفق تعبيرهوتأتي هذه التصريحات ردا على تقرير سابق صادر عن «معهد لوي» في أستراليا، إذ اشار الى أن الصين تمتلك القدرة على تنفيذ ضربات صاروخية دقيقة ضد أهداف في الاراضي الأسترالية، مرجحا زيادة هذه القدرات خلال السنوات المقبلة في ظل تطوير صواريخ بعيدة المدى وفرط صوتية إلى جانب تنفيذ أنشطة عسكرية متعددة في بحر الصين الجنوبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك