فرانس 24 - ماكرون: "سنبذل كل ما يمكن حتى لا تكون هناك رسوم" في مضيق هرمز روسيا اليوم - ماكرون يرد بحزم على تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على النبيذ والشمبانيا الفرنسية Independent عربية - تلفه طبقة من السرية... ماذا نعرف عن الاتفاق الأميركي قناه الحدث - سوريا تعلن مقتل 2 من موظفي وزارة الداخلية بهجوم انتحاري روسيا اليوم - قبل مباراة مصر وبلجيكا.. برشلونة يكيل المديح لحمزة عبد الكريم (صورة) روسيا اليوم - سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي وكالة الأناضول - لبنان.. أول إصابة بنيران إسرائيلية منذ إعلان اتفاق واشنطن وطهران Independent عربية - فضيحة تهز "أطباء بلا حدود": فصل 18 موظفا لاستغلال لاجئات سودانيات جنسيا فرانس 24 - أمل ممزوج بالشك في الشرق الأوسط بعد الاتفاق الإيراني الأميركي قناة القاهرة الإخبارية - ما أبرز المكاسب الإيرانية والأمريكية من الاتفاق الأخير؟
عامة

استطلاعات: بينيت يهبط وآيزنكوت يصعد… لماذا يصمت ونتنياهو؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

لقد بلغ صعود غادي آيزنكوت في الاستطلاعات ذروته مؤقتاً في نهاية الأسبوع الماضي. ففي الكثير من الاستطلاعات التي نشرتها وسائل الإعلام، تفوق حزب “يشاي” برئاسته على حزب “معا” برئاسة نفتالي بينيت، ليصبح أكب...

لقد بلغ صعود غادي آيزنكوت في الاستطلاعات ذروته مؤقتاً في نهاية الأسبوع الماضي.

ففي الكثير من الاستطلاعات التي نشرتها وسائل الإعلام، تفوق حزب “يشاي” برئاسته على حزب “معا” برئاسة نفتالي بينيت، ليصبح أكبر حزب في المعارضة.

مثلاً، في استطلاع أجرته “إسرائيل اليوم” بالتعاون مع دافيد حسيد ومعهد “كانتار”، حصل آيزنكوت على 20 مقعداً، زيادة ثلاثة مقاعد عن الاستطلاع السابق، في حين حصل بينيت على 19 مقعداً- انخفاض ثلاثة مقاعد عن الاستطلاع السابق.

في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “آي 24” بالتعاون مع سورئيل شارون وداي ريكت بولز، حافظ آيزنكوت على 17 مقعداً، في حين تراجع بينيت إلى 12 مقعداً فقط.

وفي الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة 12 نيوز بالتعاون مع مانو جيفا ومعهد متغان، سُجل تعادل بين المرشحين للمنصب، حيث حصل كل منهم على 20 مقعداً.

هذه استمرارية لتوجه بدأ حتى قبل تحالف بينيت ويئير لبيد، وهو تحالف نجح في وقف هذا التوجه مؤقتاً.

فقبل شهرين، وقبل التحالف مباشرة، حصل بينيت ولبيد على 28 مقعداً معاً في استطلاع أجرته “نيوز 12″، والآن يخسران أكثر من ثلث قوتهما، ويحصل بينيت على عدد مقاعد أقل مما كان يحصل عليه وحده قبل التحالف مع لبيد.

مع ذلك، حتى الذين ليسوا على دراية بالاستطلاعات في هذه الجولة، لا يجب أن يتفاجأوا من هذه النتائج.

فيكفي الإلمام بالاستطلاعات من الجولات الانتخابية السابقة.

لقد كان التراجع التدريجي والمطرد في الاستطلاعات صفة بارزة في مسيرة بينيت السياسية منذ دخوله عالم السياسة تقريباً.

عشية انتخابات 2013 كان يتوقع أن يفوز بـ 15 – 17 مقعداً في الاستطلاعات، وحصل على 12 مقعداً فقط في النتائج الفعلية؛ وفي انتخابات 2015 حصل على 16 – 17 مقعداً في الاستطلاعات، لكنه تراجع إلى 8 في يوم الانتخابات.

أما ذروة شعبيته، فكانت في انتخابات نيسان 2019، عندما فاز “اليمين الجديد”، الذي قاده بعدد كبير من المقاعد عند انطلاقه، لكنه لم يحقق الفوز المطلوب.

لقد ذكرت هنا في السابق النكسات المتكررة التي مني بها بينيت في الاستطلاعات كأحد الأسباب المحتملة لقرار تحالفه مع لبيد، رغم الفجوة الأيديولوجية التي حاول كل منهما إبرازها على مر السنين، وهي فجوة شكلت خطراً حقيقياً على جمهور اليمين المؤيد لبينيت (التي دفعت بينيت نفسه إلى وصف علاقته بلبيد بأنها “سامة، سامة، سامة” قبل أيام من التحالف معه، كما نقل عنه في القناة 12).

لقد أدرك بينيت أخيراً أنه من الأفضل له التنازل عن هذا الجمهور اليميني، حتى لو كان ذلك يعني ثمناً باهظاً في معركته ضد نتنياهو، لضمان تعزيز قاعدته الشعبية، أكثر من الجولات السابقة.

كان من المفروض أن يضمن التحالف مع لبيد – السياسي المخضرم وصاحب النفوذ في الكنيست وعشرات آلاف الأعضاء والنشاط الميداني والتمويل الحزبي الضخم – عدم انهيار مسيرة بينيت في هذه المرة قبل وصوله إلى صناديق الاقتراع.

أظهرت الاستطلاعات الأولية التي أعقبت التحالف، أن بينيت لم يخسر أصواتاً عادت إلى نتنياهو، على الأقل ليس بشكل كبير.

وتشير الاستطلاعات التي نشرت منذ ذلك الحين، مخاوف من خسارته لمقاعد، لكن في داخل صفوف المعارضة.

من المستحيل معرفة توجه الأصوات التي تتخلى عن بينيت، لأن القائمين على الاستطلاعات لا يستطلعون آراء هؤلاء مثلما في الاستطلاعات السابقة.

ولكن الاتجاه بين الحزبين واضح، ويصعب افتراض أن آيزنكوت ليس من بين المستفيدين، على الأقل من انهيار بينيت.

لماذا آيزنكوت بالذات؟ بغض النظر عن أفلام الفيديو المنتشرة، يصعب تحديد أي تحركات دراماتيكية قام بها حتى الآن، سياسياً أو إعلامياً، تبرر هذا الصعود المضطرب، بل على العكس؛ كانت استراتيجيته حتى الآن عدم فعل أي شيء: لم يتحالف مع بينيت، ولم يضم شخصاً بارزاً إلى صفوفه، ولم يعلن عن سياسة واضحة في أي مجال من المجالات التي تهم الإسرائيليين.

قد يكون الجواب هنا: آيزنكوت في الوقت الحالي، لا يشكل مصدر قلب لأحد.

هذا لا يعني أنه سيصمت إلى الأبد، ولا ضمانة بأن يكون هذا في مصلحته تماما.

إن نتنياهو نفسه هو الذي تابع صعود آيزنكوت من بعيد.

حتى فترة قريبة، تجاهلت حملة نتنياهو وجوده تماماً.

يزعم بينيت أن نتنياهو تصرف بهذا الشكل لأنه يفضل آيزنكوت خصماً له، باعتباره شخصاً سيواجه صعوبة في حشد أصوات اليمين.

ويمكن قول العكس: امتنع نتنياهو عن مهاجمة آيزنكوت لأنه لم يرغب وبحق في أن يكون خصمه.

إن خلفية آيزنكوت، الشخصية والمهنية، وللأسف، الثمن الباهظ الذي دفعه في هذه الحرب، تصعّب على نتنياهو مهاجمته بنفس القوة التي يوجهها لبينيت.

عندما يسخر يونتان أوريخ من لغته الإنكليزية الركيكة مثلاً، نتذكر المكان الذي نشأ فيه وكيف قضى حياته، في حين كان نتنياهو يسافر ويتعلم ويعمل في الولايات المتحدة.

عندما تم عرض لقطات آيزنكوت وهو ينام في سيارته أثناء بيان نتنياهو، لم يسخر المشاهدون من خموله، بل تعاطفوا معه، وهو الذي -لحسن الحظ- يغفو هو أيضاً بين حين وآخر بعد كل ما مر عليه في السنوات الأخيرة.

ببساطة، ما فعله لم يساعده.

بعد بضعة أسابيع على بدء نتنياهو حملته ضد آيزنكوت، يمكن القول بأنها -حسب الاستطلاعات- لم تنتج أي نجاح يذكر، على الأقل ليس كالتي سجلت ضد بينيت (أو غانتس في حينه).

ولعل هذا يفسر أيضاً زيادة شعبية آيزنكوت في أوساط الإسرائيليين.

وينعكس هذا أيضاً في نتائج الانتخابات، وفي مسألة درجة ملاءمته لتولي منصب رئيس الحكومة.

فقد تقدم آيزنكوت على نتنياهو في عدد من الاستطلاعات في نهاية الأسبوع الماضي بفارق بضع نقاط مئوية، وهي نتائج تختلف كلياً عن التي ظهرت قبل شهرين أو ثلاثة أشهر، حيث كان رئيس الحكومة يتقدم عليه بفارق كبير.

بهذا المعنى، قد يكون آيزنكوت يشبه نتنياهو، لأنه يملك صفة مهمة جداً في الحملات الانتخابية في إسرائيل: عندما يتعرض للهجوم تزداد قوته.

لطالما تفاخر مؤيدو نتنياهو بأن من يدعمونه هم خصومه السياسيون ووسائل الإعلام التي تكرهه.

وكلما زاد الحديث عنه – عن فساده وخداعه – لم يتذكر من يؤيدونه إلا الجانب الآخر لهاتين الكلمتين المهينتين: الذكاء والبراعة السياسية.

وهذا بطريقة معينة ما، يقدمه آيزنكوت: عندما يتم انتقاده بشدة، كما تظهر الاستطلاعات، يحول ذلك إلى انتصار.

هذا الشعور يلاقي صدى في أوساط شرائح واسعة من الناخبين في إسرائيل، ومن غير المستبعد أن يكون مصوتو اليمين، الذين اعتقد بينيت أن آيزنكوت لن يستطيع جذبهم، من بينهم أيضاً.

ومن غير المؤكد أن نتنياهو سيهزم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك