وقال الدكتور حسام درويش، إن هذه المبادرة تأتي تقديرا للدور المتنامي الذي يقوم به الإعلاميون وصناع المحتوى والمؤثرون في دعم السياحة والتنمية وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للدول.
ومن جانبه، أكد أشرف أبو عيش، الأمين العام للاتحاد، أن الحفل يجسد رؤية الاتحاد في الاحتفاء بأصحاب الإنجازات المؤثرة الذين ساهموا في تطوير الإعلام.
شهد الحفل تكريم الإعلامي أيمن عدلي ضمن نخبة من الإعلاميين والمؤثرين العرب، تقديرا لمسيرته المهنية الممتدة وإسهاماته في مجال الإعلام والتدريب وبناء الوعي المجتمعي، حيث يعد من أبرز الإعلاميين المصريين العاملين بقطاع الأخبار بالتلفزيون المصري منذ عام 2002، وتدرج في المناصب التحريرية حتى تولى رئاسة تحرير عدد من البرامج البارزة، كما يشغل عضوية مجلس إدارة نقابة الإعلاميين ورئاسة لجنة التدريب والتثقيف، إلى جانب عضويته بعدد من المؤسسات المهنية والفكرية المصرية والإفريقية.
ويعرف الإعلامي أيمن عدلي بتقديم برنامج" كنوز الوطن" الذي أجرى من خلاله أكثر من 800 حوار خاص مع رموز السياسة والفكر والثقافة والفن، فضلا عن تأسيسه صالون الإعلام الشهري بمكتبة مصر العامة كأول صالون متخصص في شؤون الممارسة الإعلامية، واهتمامه بقضايا بناء الوعي المجتمعي ومواجهة الشائعات وتعزيز دور الإعلام في حماية المجتمع، كما حصل على ماجستير في الاستراتيجية والأمن القومي من كلية الدفاع الوطني، وهو باحث دكتوراه بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
ضمت قائمة المكرمين خلال الحفل نخبة من الإعلاميين والمؤثرين العرب، من بينهم الأساتذة: أحمد عز، أيمن عدلي، وإيمان شريف من" البحرين"، ورنا الريس من" الإمارات"، وسعيد جمال الدين، وشيرين فاروق، والدكتور صالح المخدوم، وعادل الألفي، وكفاية أبو دية من" قطر"، ومحمد الإسكندراني، ومحمد الشامي، ومحمد شرابي، ومحمود الجشي، وناصح الكادي من" المغرب"، ونيرمين عبد المعطي، ورنا الناصر من" لبنان".
كما منح الاتحاد جوائز خاصة لعدد من المؤسسات الإعلامية المؤثرة، من بينها جريدة الرحلة السياحية تقديرا لدورها الريادي في دعم الإعلام السياحي العربي، ومنصة هلا بودكاست باعتبارها إحدى أسرع المنصات الإعلامية العربية نموا وتأثيرا وانتشارا عبر المنصات الرقمية.
هذا وتعد جائزة AFASU الذهبية الدولية واحدة من المبادرات التي يطلقها الاتحاد الأفريقي الآسيوي لتكريم رواد التأثير والإبداع في مجالات الصحافة والإعلام التلفزيوني والرقمي وصناعة المحتوى، وتسليط الضوء على النماذج العربية الناجحة التي أسهمت في نقل الصورة الإيجابية وتعزيز الوعي الثقافي والحضاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك