ارتفع فائض صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري بشكل طفيف خلال شهر مايو بنسبة 0.
3%، ليصل إلى نحو 15.
22 مليار دولار، في أول زيادة شهرية منذ شهرين، بدعم تحسن سعر صرف الجنيه وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط بين أمريكا وإيران.
لماذا ارتفع فائض صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي؟وأظهرت بيانات البنك المركزي احتساب سعر الصرف عند 52.
33 جنيهًا للدولار في مايو، مقارنةً بنحو 53.
67 جنيهًا في أبريل، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في قيمة العملة المحلية خلال الفترة.
وجاء ارتفاع صافي الأصول الأجنبية مدفوعًا بانتعاش الجنيه، إلى جانب عودة تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى أذون الخزانة المحلية، مع تحسن توقعات الأوضاع في المنطقة.
ورغم هذا التعافي، لا يزال فائض صافي الأصول الأجنبية أقل بنحو 417 مليون دولار مقارنة بمستوياته قبل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
تسببت الحرب الأمريكية الإيرانية في زيادة الضغوط على مراكز البنوك بالنقد الأجنبي بفعل تمويل خروج جزئي للمستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المحلية.
وبعد استيعاب العالم صدمة الحرب بدأت الاستثمارات تعود مجددا وسط تحركات ومفاوضات بوقف الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط.
كانت مؤسسة فيتش العالمية قدرت خروج استثمار أجنبي غير مباشر المعروف باسم الأموال الساخنة بنحو 10 مليارات دولار خلال أول شهر للحرب في مارس.
لكن بيانات البورصة المصرية أظهرت عودة جزءا من هذه التدفقات الخارجة إلى مصر مجددا بعد اتفاق الطرفين على هدنة وقف الحرب على التوصل لاتفاق نهائي.
ارتفع فائض صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري ارتفاعًا طفيفًا خلال شهر مايو بنسبة 0.
3%، ليصل إلى نحو 15.
22 مليار دولار، في أول زيادة شهرية منذ شهرين، بدعم تحسن سعر صرف الجنيه وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك