قناة التليفزيون العربي - إيران تسرب تفاصيل مذكرة التفاهم والولايات المتحدة تتكتم على بنودها إيلاف - تحقيق لبي بي سي يكشف استغلال وكالات تعليمية "وسيطة" لأحلام الشباب الطامحين إلى حياة أفضل العربي الجديد - دعوى جماعية ضد "أنثروبيك" بتهمة تضليل مشتركين في "كلود" يني شفق العربية - رئيس أرض الصومال يفتتح سفارة في القدس المحتلة بحضور ساعر الجزيرة نت - تحديات وقلق وترقب.. 5 أيام حاسمة تسبق توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني القدس العربي - المخادمة يدخل التاريخ كأول حكم أردني في المونديال قناة الجزيرة مباشر - Duqm Refinery in Oman: A Strategic Project Bolstering Oil Supply Security CNN بالعربية - لوحة جيولوجية فريدة.. قصة بحيرة "سبوتد" المرقطة في كندا سكاي نيوز عربية - فيديو.. ترامب يصل إلى إيفيان لحضور قمة "مجموعة السبع" روسيا اليوم - محذرة نتنياهو.. وزيرة المواصلات تدخل على خط أزمة الطائرات العسكرية الأمريكية في المطارات المدنية
عامة

موريتانيا تدخل مرحلة جديدة بالغة الحساسية من صراع الذاكرة الوطنية والمظالم التاريخية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

نواكشوط –«القدس العربي»: لم يكد الجدل الذي أثارته الوثيقة الموقعة من طرف 538 موريتانياً من سياسيين ووزراء سابقين وبرلمانيين وضباط متقاعدين وصحافيين وشخصيات وطنية مستقلة، يهدأ حتى عاد ملف المظالم التار...

نواكشوط –«القدس العربي»: لم يكد الجدل الذي أثارته الوثيقة الموقعة من طرف 538 موريتانياً من سياسيين ووزراء سابقين وبرلمانيين وضباط متقاعدين وصحافيين وشخصيات وطنية مستقلة، يهدأ حتى عاد ملف المظالم التاريخية والعدالة الانتقالية في موريتانيا إلى واجهة النقاش الوطني من جديد، لكن هذه المرة عبر نداء عاجل وقعه 153 أكاديمياً وباحثاً ومنتخباً وحقوقياً وإعلامياً وناشطاً من مجموعة الحراطين.

وقد حمل العاجل الذي ينشغل به الرأي العام الموريتاني حالياً، لغة أكثر حدة وأعاد طرح الأسئلة المرتبطة بالتمييز والتمثيل والحقوق والحريات.

ويكشف تتابع الوثيقتين خلال فترة زمنية قصيرة عن حيوية النقاش حول الذاكرة الوطنية في موريتانيا، لكنه يكشف أيضاً عن وجود مقاربتين مختلفتين لمعالجة الماضي وتداعياته على الحاضر.

فبينما سعت وثيقة الـ 538 التي تقف وراءها أوساط موريتانية عروبية إلى توسيع دائرة النقاش من «ملف الإرث الإنساني» إلى ما سمّته «المظالم الوطنية الشاملة»، من خلال الدعوة إلى مراجعة جميع الانتهاكات التي عرفتها البلاد منذ الاستقلال دون استثناء، جاء نداء الـ 153 الذي أطره نشطاء في قضية الرق، ليعيد تسليط الضوء على ما يعتبره أصحابه استمراراً لأشكال من التمييز والإقصاء تستهدف الحراطين والسود الموريتانيين في المرحلة الراهنة.

واقترحت الوثيقة الأولى مقاربة تقوم على أن العدالة لا ينبغي أن تكون انتقائية، وأن كل الموريتانيين الذين تعرضوا لانتهاكات سياسية أو أمنية أو إدارية يستحقون الاعتراف والإنصاف، سواء تعلق الأمر بضحايا أحداث 1962، أو الزويرات، أو حركة الحر، أو المحاولات الانقلابية المختلفة، أو أحداث 1989، أو حتى بعض الملفات السياسية الأحدث.

وقد نظر مؤيدو تلك الوثيقة إليها باعتبارها محاولة لتوحيد الذاكرة الوطنية تحت سقف واحد، ومنع احتكار صفة الضحية من قبل أي مجموعة بعينها.

غير أن النداء الجديد الصادر عن شخصيات من الحراطين يبدو وكأنه يقدم اعتراضاً ضمنياً على هذا الطرح، أو على الأقل يعبر عن تخوف من أن يؤدي توسيع دائرة المظالم إلى تذويب خصوصية القضايا المرتبطة بالعبودية التاريخية وآثارها الاجتماعية والسياسية، أو القضايا المتعلقة بالتمييز ضد المجموعات السوداء في موريتانيا.

بين وثيقة الـ 538 سياسياً وحقوقياً ونداء الـ 153 أكاديمياً وباحثاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك