قناة التليفزيون العربي - ماذا تقول إيران في خصوص الملفات العالقة التي لم تتوضح التفاهمات بشأنها في مذكرة الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - من كواليس جنيف.. ما فحوى الاتفاق الأمريكي الإيراني؟ قناة التليفزيون العربي - هل سيقود الاتفاق الجديد بين أميركا وإيران إلى بناء شرق أوسط جديد، وما تأثيرات التفاهمات على المنطقة؟ beIN SPORTS-YouTube - الحلقة العاشرة | الكلمة الأخيرة | بدر الدين الإدريسي: ذكريات المغرب في المونديال قناة الجزيرة مباشر - كاميرا الجزيرة ترصد مشاهد الدمار في المدخل الشمالي لمدينة صور وكالة الأناضول - ترامب: تم توقيع الاتفاق مع إيران وسيُنشر في وقت ما بعد الجمعة وكالة الأناضول - بدء تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع إطلالة عام هجري جديد العربي الجديد - حين تصبح الكلاب نزلاء VIP... الفنادق الفاخرة تعيد تعريف السياحة وكالة الأناضول - سوريا: 5989 عنصرا من النظام البائد في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب قناة الغد - «فيفا» يدرس إقامة مباراة رمزية بين إسرائيل وفلسطين
عامة

كيف تعامل الحوثيون مع اتفاق أمريكا وإيران؟ وما تأثيره المتوقع على العملية السياسية في اليمن؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

صنعاء – «القدس العربي»: تعاملت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) في اليمن، أمس الإثنين، مع إعلان اتفاق وقف الحرب والعمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره نصرًا لطهران ولمحور المقاومة.واعت...

صنعاء – «القدس العربي»: تعاملت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) في اليمن، أمس الإثنين، مع إعلان اتفاق وقف الحرب والعمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره نصرًا لطهران ولمحور المقاومة.

واعتبرت قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة أن «الاتفاق المعلن بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب، والمزمع توقيعه رسمياً يوم الجمعة 19 يونيو/ حزيران في سويسرا، يشكل تحولاً استراتيجياً جذرياً في موازين القوى الإقليمية».

وقال عضو المكتب السياسي للجماعة، مُحمّد الفرح، في تدوينة على منصة إكس، إن إيران حققت مكاسب سياسية «تتمثل في رفع الضغوط الاقتصادية، واستعادة الأموال المجمدة، وإنهاء الحصار، وتحييد ملفي الصواريخ والمقاومة عن التفاوض، ومنع إسرائيل من العدوان، والحصول على ضمانات سياسية وأمنية قبل تقديم أي التزامات نهائية جديدة وإدارة هرمز.

في مقابل الاستمرار في التفاوض حول الملف النووي، كما كان قبل الحرب».

واعتبر أن «مذكرة التفاهم هي معالجة لما نتج عن العدوان على إيران، وأضافوا لإيران 24 مليارًا من أموالها المجمدة، إضافة لرفع الحظر والعقوبات عنها وتقييد العدو الإسرائيلي من العدوان على جبهات المحور، وإدارة مضيق هرمز.

أما النووي فبعد 60 يومًا يعودون للتفاوض عليه، من حيث توقفت المفاوضات السابقة في فترة ما قبل الحرب».

فيما قال عضو المكتب السياسي للجماعة، حزام الأسد، في تدوينة مماثلة، إن إيران انتصرت عسكريًا «بتثبيت معادلات ردع جديدة، وإثبات قدرتها على السيطرة والتحكم والإدارة في أهم الممرات والمضائق المائية في العالم، واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة وتدميرها، ودك العمق الصهيوني، وترسيخ معادلة وحدة الساحات ووحدة المصير والمواجهة».

وأضاف: «ثم تُوِّج هذا الانتصار سياسيًا بانتزاع اتفاق يُقر بحقها في امتلاك التقنيات النووية السلمية، وتطوير برنامجها الصاروخي، وإنهاء الحصار والقيود الاقتصادية المفروضة عليها، واستعادة أموالها المجمدة، وترسيخ مكانتها الإقليمية ودورها المحوري ضمن محور الجهاد والمقاومة والقدس.

إنه انتصار تتجاوز آثاره حدود إيران، ليشكّل بفضل الله تحولًا استراتيجيًا كبيرًا في مسار الصراع وموازين القوى في المنطقة».

على صعيد تأثير مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية المزمع توقيعها الجمعة على مسار العملية السياسية في اليمن، فالاتفاق في حال التوقيع عليه ونجاح تنفيذه من المتوقع أن ينعكس بشكل إيجابي على العملية السياسية في البلاد الغارقة في حرب منذ أكثر من عقد، إذ سيمثل دافعًا للتهدئة بشكلها الواضح، وتحريك عملية التسوية قدمًا في حال اتفقت قوى الضغط الخارجي على دفع الأطراف الداخلية نحو توقيع خارجة الطريق المُعلن عنها من قبل الأمم المتحدة في ديسمبر /كانون الأول 2023، أو الجلوس من جديد في مفاوضات تُفضي إلى اتفاق على خارطة طريق جديدة تستوعب تطورات العامين الماضين وتعالج وجهات نظر الاختلاف.

وأكّد مراقبون أن الاتفاق الأمريكي الإيراني في حال نجاح تنفيذه في احتواء التوتر الإقليمي سيمثل فرصة ذهبية لحل سياسي شامل في اليمن، إذ سيُعبّد الطريق أمام حل يمنيّ، وسيمثل دفعة حقيقية لعجلة المفاوضات، في حال تلقت الأطراف ضغوطًا للجلوس على طاولة المفاوضات بجدية أكبر وتقديم تنازلات سياسية حقيقية بهدف طي صفحة الحرب، والمشاركة في الحكم وفق قواعد تنتهي بتسليم السلطة للشعب عبر الانتخابات.

وتوقعوا أن يسهم الاتفاق في تفعيل دور المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، حيث سيعطي الاتفاق قوة دفع هائلة للمبعوث الأممي للقيام بجولة جديدة تنتهي ببلورة حل عملي وواقعي باتجاه التسوية، بما فيهاـ ما سبقت الإشارة إليه، وهو طرح خريطة طريق جديدة تنتهي بتشكيل حكومة انتقالية موحدة.

لكنهم يشيرون إلى أن ثمة معوقات ما زالت تمثل تحديات للتسوية المتوقعة، ممثلة في تراجع ثقة الأطراف المحلية بعد سنوات من الدم، مما يجعل التوصل إلى اتفاق يتطلب دعمًا دوليًا حقيقيًا، وهو الدعم الذي من خلاله يمكن تجاوز أيضًا تأثير التحديات الاقتصادية والغدائية والصحية، التي تبقى بحاجة إلى خطط إنقاذ عاجلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك