نظم مجمع إعلام الجيزة، بالتعاون مع رئاسة حي جنوب الجيزة، ندوة تثقيفية موسعة بعنوان" تنمية الأسرة وبناء الإنسان" بمقر جمعية التقوى، وذلك في إطار الدور التوعوي والتثقيفي للهيئة العامة للاستعلامات لرفع الوعي بالقضايا المجتمعية والمبادرات القومية لبناء الإنسان.
رعايات قيادية لدعم الفعاليات التوعويةعُقدت الندوة برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، والدكتورة منال الغنام، مدير عام مجمع إعلام الجيزة، ورئاسة الأستاذ محمد فتحي سنجر، مدير المجمع، وبحضور الأستاذة ابتسام الضمراني، مدير وحدة الأمومة والطفولة بحي جنوب الجيزة.
الأسرة النواة الأولى لبناء مجتمع مستقرافتتحت الندوة حنان فوزي، الإعلامية بمجمع إعلام الجيزة، مؤكدة على محورية دور المجمعات الإعلامية في نشر الوعي، وأوضحت أن الأسرة تمثل البيئة الأولى لتشكيل القيم والوعي، حيث يسهم استقرارها وتماسكها بشكل مباشر في إخراج أفراد قادرين على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في بناء الوطن وتنميته.
ركائز التنشئة السليمة وتعزيز القيممن جانبه، استعرض فضيلة الشيخ مدين أحمد عبد البصير، من مديرية أوقاف الجيزة، الركائز الأساسية لبناء أسرة قوية، والملخصة في النقاط التالية:البيئة الآمنة: توفير مناخ يسوده الاحترام المتبادل والحوار البناء لتعزيز الأمان النفسي لدى الأبناء.
غرس القيم: ترسيخ مبادئ الصدق، الأمانة، التعاون، والإخلاص في نفوس النشء.
التعليم والتنمية: التركيز على المهارات الحياتية كإدارة الوقت، العمل الجماعي، واتخاذ القرارات إلى جانب التعليم الأكاديمي.
الجانب الصحي والنفسي: الاهتمام بالتغذية السليمة، ممارسة الرياضة، وتقديم الدعم النفسي المستمر لمواجهة التحديات.
الرقابة الواعية: توجيه الأبناء نحو الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي وتجنب مخاطرها الرقمية.
وشدد الشيخ مدين على أن الدولة المصرية تضع الأسرة في قلب اهتماماتها عبر المبادرات الرئاسية والتنموية المختلفة، إيماناً بأن الاستثمار في المواطن هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل.
حماية الأبناء ومواجهة مخاطر الإدمانبدوره، تناول الدكتور محمد الشافعي، ممثل صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، الآليات الداعمة للعلاج والدور المحوري للخط الساخن (16023).
وأكد أن الأسرة تعد" خط الدفاع الأول" لحماية الأبناء من مخاطر الإدمان، مستعرضاً أبرز سبل الحماية:فتح قنوات الحوار المستمر والإنصات الفعّال للأبناء.
الاعتماد على أساليب التوعية غير المباشرة مثل مناقشة الرسائل المتضمنة في الأعمال الدرامية والأفلام.
تزويد الأبناء بمهارات البحث عن المعلومات من مصادرها الموثوقة والتعامل الآمن مع الإنترنت.
وفي ختام الندوة، شدد المشاركون على أن" تنمية الأسرة" و" بناء الإنسان" هما مساران متلازمان، داعين إلى تضافر كافة الجهود المؤسسية والمجتمعية لدعم الدور التربوي للأسرة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك