أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن هذا الاتفاق ينهي حالة" الحيرة الأمريكية" في التعامل مع الملف الإيراني، مشيراً إلى أن استمرار التوتر كان يضر بالاقتصاد الإيراني واقتصاديات الشرق الأوسط، بل وامتد أثره السلبي للمواطن الأمريكي والاقتصاد العالمي.
الدور المصري وحكمة القيادةوفي مداخلة هاتفية ببرنامج" اليوم" على قناة" DMC"، أشاد" سنجر" بالدور المصري المحوري، مؤكداً أن حكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت حاضرة بقوة في دفع مسار التهدئة، تماماً كما تجلت في التعامل مع أزمة غزة.
وأوضح أن الرؤية المصرية شددت دائماً على ضرورة وقف نزيف الدماء وتبني حلول دبلوماسية شاملة، وهو ما انعكس في تبني الإدارة الأمريكية لوجهة نظر تتسم بالهدوء والسلام لإنهاء هذه الأزمة التي ليس منها طائل.
تفاصيل اتفاق جنيف المرتقبوأوضح خبير السياسات الدولية أن التوقيع الرسمي على الاتفاق مقرر يوم 19 يونيو في جنيف، مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن بنوداً جوهرية منها: التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران فوراً، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة الدولية، مما يضمن تدفق الطاقة واستقرار الأسواق العالمية.
وحذر" سنجر" من محاولات التدخل الإسرائيلي المفاجئ لإفشال هذا الاتفاق، إلا أنه أكد أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لإثبات أن قرار الحرب أو السلام هو قرار سيادي أمريكي خالص لا يرتبط بدولة أخرى.
واختتم بالتأكيد على أن الهدنة ستستمر طالما وُجدت الإرادة السياسية، معولاً على الدور المصري المستقبلي في دعم تنفيذ الاتفاق وضمان استدامته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك