يواجه منتخب مصر في العاشرة مساء اليوم الإثنين نظيره منتخب بلجيكا في واحدة من مواجهات العيار الثقيل، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن الساحرة المستديرة، تمتلك مصر ثروة سياحية وحضارية فريدة جعلتها واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم، حيث تحتضن عشرات المواقع الأثرية والتاريخية الممتدة عبر آلاف السنين، بداية من الأهرامات وأبو الهول وصولًا إلى المعابد الفرعونية والمتاحف العالمية.
ويأتي المتحف المصري الكبير في مقدمة هذه المعالم باعتباره أحد أكبر المتاحف الأثرية في العالم، وواجهة حضارية تعكس عظمة التاريخ المصري وتستقطب الزوار من مختلف دول العالم.
يمثل المتحف المصري الكبير نموذجًا فريدًا لمشروعات القرن الحادي والعشرين، حيث يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبعد افتتاحه المهيب أصبح أحد أهم الوجهات السياحية والثقافية في العالم، وأن يظل الخيار الأول للزوار خلال الأعياد والمواسم، ليؤكد مكانة مصر كعاصمة للحضارة الإنسانية.
يمتد المتحف على مساحة تتجاوز 300 ألف متر مربع، ويضم قاعات عرض تُعد من الأكبر عالميًا، ما يمنحه مكانة استثنائية كأكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، ويعرض المتحف آلاف القطع الأثرية الفريدة، من أبرزها: مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، مقتنيات الملكة حتب حرس، متحف مراكب الملك خوفو، آثار تمتد من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
مسار الزائر للمتحف المصري الكبيريبدأ مسار الزائر للمتحف المصري الكبير بالدخول من طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي إلى ساحة الدخول الرئيسية وهي ميدان المسلة المصرية بمساحة 27 ألف متر مربع، حيث يرى أمامه الواجهة المهيبة للمتحف" حائط الاهرامات" بعرض 600 متر وارتفاع يصل إلى 45 مترا يدلف منها الزائر إلى داخل المبنى الذي يتألف من كتلتين رئيسيتين هما مبنى المتحف إلى يساره (جهة الجنوب) بمساحة اجمالية 92.
623 متر مربع ومبنى المؤتمرات إلى يمينه (جهة الشمال) بمساحة اجمالية 40.
609 متر مربع ويربط بينهما بهو المدخل حيث يقبع تمثال الملك رمسيس العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك