عبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الإثنين، عن أمله في أن يجري نشر نص اتفاق وقف الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، في وقت يستمر فيه انعقاد مزيد من المفاوضات في شأن تفاصيل الاتفاق.
وقال فانس في مقابلة مع شبكة" سي أن بي سي" إن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل المضيق مفتوحاً من دون رسوم على المدى الطويل، وأضاف" نتوقع أن يجري فتح المضيق من دون رسوم مرور على المدى الطويل"، وتابع" هذا ما سنناقشه خلال المفاوضات الفنية.
هناك تفاصيل بالغة الأهمية يتعين تحديدها، وسنجلس معاً على طاولة المفاوضات لنناقشها ونتوصل إلى حل للمضي قدماً".
وأكدت الولايات المتحدة وإيران أنهما توصلتا إلى اتفاق على بنود لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو نبأ أضفى حالاً من الارتياح في الأسواق، لكن الاتفاق ربما يعتمد على إنهاء الأعمال القتالية في لبنان وإرجاء المحادثات في شأن برنامج طهران النووي.
وعلى رغم أن الاتفاق لا يزال إطاراً عاماً، فإنه يمثل أكبر انفراجة نحو حل الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وأحدث اضطراباً في أسواق الطاقة منذ اندلاعه، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مشتركة على إيران خلال فبراير (شباط) الماضي.
وذكر فانس أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع في سويسرا الجمعة المقبل، وأن كثيراً من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد، لكنه لم يكشف عن ممثل الولايات المتحدة خلال المراسم.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ودعا قادة العالم أطراف الاتفاق إلى تنفيذ بنوده عملياً والبدء في مسار دبلوماسي يعزز التعاون الدولي بين المتنازعين، ويفتح الباب أمام الاقتصاد العالمي لاستعادة عافيته عبر حرية الملاحة في مضيق هرمز واستئناف عمليات الشحن البحري وهبوط أسعار الطاقة، وكذلك الحد من البرنامج النووي الإيراني.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد رحب بالإعلان، باعتبار ذلك يمثل خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع، فيما أكد بيان مشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا على" ضرورة ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي، ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك