اليماني: يجب ألا يتعدى سعر الغازوال بالمغرب 12,27 درهما والبنزين 12.
90 درهما.
رغم تراجع أسعار المحروقات بسبب اتفاق الهدنة في حرب الشرق الأوسط، فإنها لم تنعكس على السوق الوطنية بالمغرب، بدليل بقاء سعر اللتر الواحد من الغازوال في حدود 13,80 درهما، ونظيره من البنزين في 14.
90 درهما.
وفي هذا الصدد، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز بالمغرب، " إن تراجع الأسعار في السوق العالمية تفاعلا مع اتفاق الهدنة في حرب الشرق الأوسط، وبالعودة لتطبيق التركيبة القديمة لأسعار المحروقات، المرتكزة على متوسط الأسعار في السوق الدولية للنصف الأول من يونيو الجاري، فإن ثمن البيع للعموم خلال النصف الثاني من شهر يونيو 2026، يجب ألا يتعدى 12.
7 درهم للتر الغازوال و12.
90 للتر البنزين، وما فوق هذه الأثمان ابتداء من يوم 16 يونيو حتى نهاية الشهر، فهي أرباح فاحشة ستضاف للأرباح التي وصل تراكمها لأكثر من 90 مليار درهم حتى نهاية سنة 2025.
"وأضاف الحسين اليماني، في تصريح لـ" العلم" أن الحصيلة المرة من بعد أكثر من 10 سنوات لتحرير أسعار المحروقات، من قبل حكومة بنكيران والتي شارك فيها أخنوش وضمن أغلبيتها، تضاعفت فيها أرباح الفاعلين في توزيع المحروقات وانهارت القدرة الشرائية لعموم المغاربة بفعل تواصل ارتفاع أسعار المحروقات.
وأوضح أن الخروج من هذا الوضع والمسبب لتنامي الغضب الاجتماعي، يتطلب إلغاء تحرير الأسعار وتخفيض الضرائب على المحروقات والرجوع لتكرير البترول بمصفاة سامير وتحديد المسؤولية في توفير المخزونات البترولية ومراجعة الإطار القانوني المنظم لقطاع الطاقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك