موفد العلم إلى المونديال: هشام بن ثابتأثار الحضور الجماهيري المغربي في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل جدلا كبيرا بين متابعي الفريق الوطني خلال كأس العالم المقامة في أمريكا.
فخلال المواجهة أمام البرازيل ظهر أنصار الفريق الوطني بأعداد قليلة جدا بالمقارنة مع نظرائهم البرازيليين، ما جعل صوتهم لا يرقى إلى ما كان عليه الأمر في مونديال قطر قبل اربع سنوات، حيث الحناجر المغربية كانت تصدح في الملاعب القطرية ولا صوت يعلو فوق صوتها.
وعزت مصادر مؤكدة، أن عوامل أخرى كانت سببا في هذا الظهور الباهت للجماهير المغربية، من بينها عدم حصول أعداد كبيرة منها على تذاكر المقابلة، وقد اضطر العديد منهم إلى تتبعها عبر المقاهي في الولايات المتحدة، وذلك بعدما تمكنت الجماهير البرازيلية في ظرف وجيز من اقتناء أغلب التذاكر التي كانت مطروحة للبيع، وقد أكدت لنا مصادر أن مشجعي السيليساو لم يجدوا عناء كبيرا في اقتناء التذاكر، وإن منهم من اقتناها بأثمنة رخيصة وصلت في بعض الأحيان إلى 60 دولارا فقط، عكس الجماهير المغربية التي لم تتمكن من الحصول على العدد الكافي من هذه التذاكر، ساهم في ذلك في بعض الأحيان تأخر حصول العديد منهم على تأشيرة دخول الأراضي الأمريكية، ولم يسلم من العجز عن اقتناء التذاكر حتى المغاربة المقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد عاينا بعضهم في ساحة" تايم سكوير" يرفعون لافتات مكتوب عليها" مطلوب تذكرة لمباراة المغرب والبرازيل بأي ثمن" ومع ذلك لم يتمكنوا من الحصول عليها.
وتشير مصادرنا، إلى أن المباراة المقبلة المقررة الجمعة القادم في بوسطن أمام منتخب اسكتلندا، ستعرف حضورا جماهيريا مغربيا كبيرا، وذلك بعد تمكن أعداد مهمة من الأنصار من اقتناء تذاكر المباراة، وبحسب معطيات مؤكدة فقد وصلت مجموعات من المغاربة إلى نيويورك على أن تتوجه في اليومين المقبلين إلى بوسطن من أجل تشجيع أسود الأطلس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك