قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة تنتظر ألا تفرض إيران رسومًا على الشحن عبر مضيق هرمز، لكنه أوضح أن هذه المسألة ستناقش في إطار اتفاق السلام.
وردًا على سؤال من قناة «سي إن بي سي» حول ما إذا كان هناك تفاهم مع إيران على إعادة فتح الممر المائي الحيوي دون رسوم لفترة أولية مدتها 60 يومًا أو لفترة أطول، قال فانس «ننتظر أن يجري فتح المضيق دون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية»، بحسب «فرانس برس».
في المقابل، نقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية الإثنين عن مصدر مطّلع لم تكشف هويته، أن طهران أضافت بندًا يتعلق بفرض رسوم خدمات بحرية على الاتفاق مع واشنطن، قبل وقت قصير من إعلانه.
واشنطن وطهران تعلنان التوصل إلى اتفاقوقالت الوكالة نقلا عن المصدر «في اللحظات الأخيرة، عُدلت مذكّرة التفاهم للتأكيد بشكل واضح على مسألة السيادة الإيرانية - العُمانية على مضيق هرمز»، وأضافت «إن استخدام مصطلح الخدمات البحرية يعني أن الولايات المتحدة قد قبلت بدفع رسوم لإيران».
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، وقال عبر منصته «تروث سوشال»، إنه بموجب الاتفاق «سيفتح مضيق هرمز مجانًا، وسيُرفع فورًا الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة».
بدوره، صرح نائب وزير الخارجة الإيراني أن نص مذكرة تفاهم إسلام آباد «أصبح نهائيًا وسيجري التوقيع عليه يوم الجمعة».
- ماكرون: سنبذل كل ما يمكن لعدم فرض رسوم في مضيق هرمز- بقائي: سنفرض رسوم خدمات على السفن المارة في مضيق هرمز بموجب الاتفاق مع أميركامن جانبه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين، في مقابلة أجريت معها على هامش قمة مجموعة السبع، إنه سيبذل كل ما بوسعه «حتى لا يكون هناك رسوم» إيرانية في مضيق هرمز، مضيفا أنه من الممكن نشر حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في مضيق هرمز «في غضون يومين أو ثلاثة أيام»، بعد التوقيع الحضوري للاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلن قادة أوروبيون استعدادهم لنشر أصول عسكرية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز بمجرد تنفيذ اتفاق السلام الذي أُعلن بين الولايات المتحدة وإيران.
مهمة بحرية أوروبية لإزالة الألغاموقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، خلال مؤتمر صحفي صباح اليوم الإثنين، إن بريطانيا مستعدة «للقيام بدورها» في مهمة بحرية لإزالة الألغام من الممر المائي الحيوي وتوفير «الطمأنينة» للسفن التجارية، كما نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية.
وقاد ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهودًا بين حلفاء الولايات المتحدة لإعداد خطة تساعد على إعادة فتح المضيق في حال التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.
وأكد أكثر من 15 بلدًا التزامه بتوفير معدات وأفراد للمشاركة في المهمة.
وقال ستارمر ردًا على سؤال خلال المؤتمر الصحفي: «لا شيء مضمونًا، لكنني أعتقد أنه اختراق مهم للغاية، وآمل أن نتمكن من تحويله، من خلال العمل المشترك، إلى سلام دائم نرغب جميعا في رؤيته».
وأضاف أن ائتلافًا من الدول بقيادته وبقيادة ماكرون اتخذ إجراءات تحضيرية وجمع الدول المستعدة للمشاركة في الجهود المطلوبة لتأمين عبور السفن عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن هناك تخطيطًا عسكريًا وراء هذه الجهود.
وتابع: «هذا ما سنناقشه بشكل مكثف خلال الأيام القليلة المقبلة في قمة مجموعة السبع».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك