وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن العام الهجري الجديد يأتي حاملا معه ذكرى خالدة من أعظم ذكريات التاريخ الإسلامي، وهي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي مثلت نقطة تحول فارقة في مسيرة الدعوة الإسلامية، ورسخت قيم الإيمان والعمل والتضحية، كما قدمت أنموذجا فريدا في حسن التخطيط، وقوة اليقين بالله تعالى، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للبناء والإنجاز، مضيفا أن هذه المناسبة الجليلة تدعو إلى استحضار المعاني الرفيعة التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم في بناء الإنسان والمجتمع، وإلى تعزيز قيم التعايش والتعاون والعمل المشترك من أجل تحقيق الخير والاستقرار والتنمية.
وتوجه مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله -سبحانه وتعالى- أن يجعل العام الهجري الجديد عاما تزدهر فيه الأوطان، وتتعزز فيه قيم الأخوة والتضامن، وأن يحفظ مصرنا الحبيبة وأمتنا العربية والإسلامية، ويوحد كلمتها، وأن يفيض على العالم أجمع بمزيد من الأمن والسلام والرحمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك