وقال مدير تحرير المجلة العربية للعلوم السياسية في لبنان، علي شكر، إن مذكرة التفاهم تُفهم في سياق إعادة توازنات فرضتها تطورات المشهد المرتبط بهذه المعركة.
وأضاف أن الأمريكي والإسرائيلي كانا يتوقعان تغيير معادلات ما عبر الحصار البحري أو الرهان على الداخل الإيراني، غير أن ذلك لم يتحقق، بل على العكس، تمكنت إيران من تطوير حراك دبلوماسي متقدم أسهم في جذب عدد من الدول، ولا سيما الدول الوسيطة.
وأشار شكر إلى أن هذا التطور لم يترك أمام الولايات المتحدة خياراً فعلياً سوى العودة إلى طاولة المفاوضات وفق الشروط الإيرانية التي وُضعت أساساً، لافتاً إلى أن جانباً من المماطلة كان يهدف إلى إعادة ترتيب الأولويات أو تعديل بعض البنود أو حذفها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك