وعُقد الملتقى الوطني" الحوكمة التشاركية" بحضور الرئيس بزشكيان، وعدد من أعضاء الحكومة، والمحافظين، وأكثر من 3500 قائمقام ومدير ناحية من مختلف أنحاء البلاد.
وقال بزشكيان في تصريحات خلال الملتقى إن الوفد الذي سيشارك في التوقيع على مذكرة التفاهم مع واشنطن والمفاوضات المقبلة لن يحيد تحت أي ظرف عن الأطر والسياسات المرسومة، مؤكداً أن جميع التدابير ستنفذ بما ينسجم مع مصالح إيران الوطنية والضوابط التي وضعتها مؤسسات الدولة.
إشادة بالإنجاز الدبلوماسيواعتبر الرئيس الإيراني أن ما تحقق على الساحة الدبلوماسية يمثل إنجازاً مهماً لإيران ويعكس صمودها في مواجهة الضغوط الخارجية، مشيراً إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة التنسيق والتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة.
كما أثنى على جهود أعضاء الفريق التفاوضي، مؤكداً أن استمرار تنفيذ التفاهمات مرهون بالتزام الطرف المقابل بتعهداته.
الوحدة الوطنية ركيزة القوةوشدد بزشكيان على أن وحدة الصف الداخلي والتماسك بين الشعب ومؤسسات الدولة يمثلان عامل القوة الأساسي لإيران، مؤكداً أن أي محاولات للضغط أو فرض الإرادة الخارجية لن تنجح في ظل هذا التلاحم.
وأضاف أن تعزيز الانسجام الداخلي يمنح المفاوضين قدرة أكبر على الدفاع عن حقوق البلاد وتحقيق مصالحها في المحافل الدولية.
دعوة إلى مواصلة التعاون والتنميةوفي جانب آخر من كلمته، دعا الرئيس الإيراني إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والاستفادة من القدرات المحلية والشعبية لدفع عجلة التنمية، مشيراً إلى أن المشاركة المجتمعية والإدارة الفاعلة تمثلان أساساً لتحقيق التقدم في مختلف المجالات.
كما أكد أهمية تطوير العلاقات مع دول الجوار والدول الإسلامية، والعمل على توسيع مجالات التعاون الإقليمي بما يخدم الاستقرار والمصالح المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك