العربية نت - ثالث أصغر دولة في تاريخ كأس العالم.. ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر الذي أحرج بطل أوروبا؟ الجزيرة نت - مصدر مطلع للجزيرة: اتفاق بين الفصائل الفلسطينية بشأن "خارطة طريق" ملادينوف القدس العربي - صلاح يقود تشكيل مصر في مواجهة بلجيكا بكأس العالم 2026 العربية نت - من دموع "الجدّة الصغيرة" إلى جدار الرأس الأخضر.. فوزينيا يقهر التنمر وإسبانيا الجزيرة نت - عنصرية وكارهة للنساء.. روبرت دي نيرو يهاجم سياسات دونالد ترامب الجزيرة نت - 12 مليار دولار وبرنامج إعمار.. ماذا تكسب طهران اقتصاديا من الاتفاق مع واشنطن؟ الجزيرة نت - أنثروبيك تهز أوروبا.. هل بدأت حرب السيادة على الذكاء الاصطناعي؟ إيلاف - مراهنات كرة القدم في العالم العربي: إقبال كثيف وسوق رائجة رغم الحظر القدس العربي - الرئيس اللبناني يرحّب بالتفاهم بين واشنطن وطهران خلال اتصال من وزير الخارجية الإيراني مكتبة الجزيرة المرئية - ترمب وفانس يعلنان توقيع الاتفاق مع إيران ويعتزمان نشر بنوده قريبا
عامة

برلماني يتساءل امتي الناس هتتعين في الصحف القومية

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

شهدت مناقشات لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، مطالبات واسعة بحسم ملف تعيين الصحفيين المؤقتين بالمؤسسات الصحفية القومية، وسط توافق بين ممثلي النقابة والهيئات المعنية والنواب على ضرورة الإسراع في إنه...

شهدت مناقشات لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، مطالبات واسعة بحسم ملف تعيين الصحفيين المؤقتين بالمؤسسات الصحفية القومية، وسط توافق بين ممثلي النقابة والهيئات المعنية والنواب على ضرورة الإسراع في إنهاء هذا الملف الممتد منذ سنوات.

وتساءلت النائبة ثريا البدوي، رئيس لجنة الثقافة والإعلام، عما إذا كان هناك نص في قانون نقابة الصحفيين يجيز أن تؤدي ممارسة العمل الصحفي إلى الالتحاق بالنقابة، ورد نقيب الصحفيين خالد البلشى أن هناك صحفيين قضوا نحو 14 عامًا في ممارسة العمل الصحفي دون تعيين، موضحًا أن الالتحاق بالنقابة يتطلب تعيين الصحفي والتأمين عليه أولا حتى يتمكن من الالتحاق بالنقابة.

وخلال المناقشات، تساءل النائب حسين هريدي مقدم طلب الإحاطة الخاص بعدم تعيين المؤقتين بالصحة القومية: " امتى الناس هتتعين؟ ".

من جانبه، أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن هناك توصية صادرة عن لجنة تطوير الإعلام بضرورة الإسراع في تعيين غير المعينين بالمؤسسات الصحفية القومية، ودعم تلك المؤسسات بالشباب، مطالبًا بضرورة التعيين فورًا.

وأوضح الكاتب الصحفي عماد حسين، أن قواعد العمل في المؤسسات الصحفية تقوم على التعيين أولًا، ثم التأمين على الصحفي، وبعد ذلك يلتحق بالنقابة، مشيرًا إلى أن الأزمة تكمن في أن المؤسسات القومية لم تقم بتعيين الصحفيين.

بدورها، أكدت النائبة ثريا البدوي، أن التعيين ليس مشكلة النقابة، لافتة إلى أن نقيب الصحفيين أكد أنه بمجرد التعيين سيتم إلحاقهم بالنقابة فورًا.

وأضاف البلشي: " أشكرك لفتح هذا الملف، هناك نفوس معلقة منذ 15 سنة، أشخاص يعملون ولم يتم تعيينهم"، مشيرًا إلى أن إرادة جميع الأطراف التقت على ضرورة التعيين.

من جهته، قال علاء ثابت إن الهيئة لا تمانع التعيين، وترحب بتعيين المؤقتين، بما يتيح دخول أجيال جديدة من خريجي كليات الإعلام والصحافة إلى المؤسسات القومية، مؤكدًا أن الهيئة تستطيع تحمل الجزء المالي.

وأوضح أن عدد المؤقتين يبلغ 330 صحفيًا و185 إداريًا و200 عامل، مشيرًا إلى أنه تم إعداد دراسة بشأنهم بالتنسيق مع الجهات المعنية، وأن الملف موجود حاليًا لدى وزارة المالية والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

وأكدت النائبة ثريا البدوي أنها تنتظر صدور قرار التعيين، معتبرة أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام تعيين كافة المؤقتين في الدولة.

من جانبه، وصف النائب أحمد بلال البرلسي الملف بأنه شائك، مشيرًا إلى أن النقابة تعمل عليه منذ سنوات، متسائلًا عن أسباب عدم تعيين الصحفيين حتى الآن والجهة المسؤولة عن ذلك.

وقال: " إذا كان الملف خرج إلى وزارة المالية، نريد أن نعرف أين وصل؟ ، وأن تصدر توصية واضحة بشأنه، فإذا كانت النقابة ترحب، والهيئة الوطنية توافق، والدعم المالي متوافر، فأين المشكلة؟

هؤلاء يعملون في صحف قومية، فما الذي يمنع تعيينهم؟ ".

كما تساءل البرلسي، عن دور وزارة العمل في هذا الملف، مؤكدًا أن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ليس الجهة المعنية بالمشكلة بشكل مباشر، وقال: " أين وزارة العمل من هذه المناقشات؟

وهل تقوم ببحث مشاكلهم؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك