عقد سعيد عطية وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات التعليمية.
واستهدف الاجتماع متابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات شهادة الثانوية العامة، ومراجعة خطط العمل وآليات التنفيذ خلال المرحلة المقبلة، وذلك في إطار رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الإدارات والمنشآت التعليمية التابعة للمحافظة.
«تعليم الجيزة» ترفع درجة الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة 2026وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، خلال الاجتماع، أن المديرية مستعدة لاستقبال امتحانات الثانوية العامة وفق رؤية تنظيمية متكاملة.
وأوضح أن هذه الرؤية ترتكز على توفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة للطلاب، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية، والعدالة، وتكافؤ الفرص بين الجميع.
كما تطرق الاجتماع إلى مراجعة جاهزية المدارس لاستقبال اختبارات نهاية العام الدراسي، مع التشديد على استمرار المتابعة الميدانية الدورية لكافة الأعمال التنفيذية ذات الصلة.
تفعيل البرنامج العلاجي للطلاب ضعاف القراءة والكتابةوفي سياق متصل، شدد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة على تفعيل البرنامج العلاجي للطلاب ضعاف القراءة والكتابة بمختلف المراحل التعليمية.
وأشار إلى أن بناء الطالب علميًا يبدأ من تمكينه من المهارات اللغوية الأساسية، معتبرًا أن تحسين نواتج التعلم يمثل هدفًا استراتيجيًا للمديرية لا يقبل التأجيل.
ووجه «عطية» بسرعة تفعيل البرامج العلاجية المعتمدة داخل المدارس.
والمراقبة المستمرة لمستويات الطلاب المستهدفين وقياس تطورهم.
وإعداد خطط علاجية مبنية على أسس واقعية وقابلة للقياس الفعلي.
والاستفادة من أفضل الممارسات والوسائل التعليمية المبتكرة لتحسين مهارات الطلاب.
وتوثيق النتائج ورصد معدلات التحسن أولًا بأول لتقييم الأثر الإيجابي.
وتستهدف هذه الإجراءات رفع كفاءة الطلاب أكاديميًا، وتحسين مستوى تحصيلهم الدراسي، مما يعزز فرص نجاحهم في المراحل التعليمية اللاحقة، ويسهم في تحقيق رؤية وزارة التربية والتعليم لتطوير جودة التعليم.
واختتم وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب من كافة أطراف المنظومة التعليمية بذل أقصى درجات الجدية، والالتزام، والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن نجاح العملية التعليمية يبدأ من التخطيط السليم، والتنفيذ المتقن، والمتابعة الميدانية الصارمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك