افتتحت مكتبة الإسكندرية، اليوم الإثنين، فعاليات ملتقى الأدب المصري السعودي الأول، الذي ينظمه قطاع التواصل الثقافي بالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة نخبة من الأدباء والنقاد من البلدين.
ويستمر الملتقى على مدار يومين، بهدف تعزيز الروابط الثقافية والإبداعية بين القاهرة والرياض، بحضور الدكتور عبد الله بن ناصر آل داود، القنصل العام للمملكة بالإسكندرية، وعدد من المثقفين والأكاديميين.
ملتقى الأدب المصري السعودي الأولأكد الدكتور محمد سليمان، رئيس قطاع التواصل الثقافي، في كلمة ألقاها نيابة عن الأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أن الملتقى يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون المؤسسي بين الثقافتين المصرية والسعودية.
ووصف العلاقة بأنها علاقة" تكاملية" تجمع بين منبع اللغة العربية في المملكة، ومنبر التنوير الثقافي في مصر، مشيدًا بالحراك الأدبي والثقافي الذي تشهده السعودية في ظل رؤية المملكة 2030.
كما أكد الدكتور مدحت عيسى، مدير مركز المخطوطات، أن الأدب يمثل خط الدفاع الأول عن الهوية والقيم، فيما أشار خالد الحربي، المستشار الثقافي بجمعية الأدب والأدباء السعودية، إلى أن الثقافة أصبحت ركيزة أساسية في التنمية الوطنية، مع أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية الكبرى مثل مكتبة الإسكندرية.
وشهد اليوم الأول جلسات ناقشت إشكاليات التلقي والتأويل بمشاركة عدد من الباحثين والنقاد، إلى جانب مناقشة نماذج من الرواية السعودية والمصرية المعاصرة، فيما يتضمن اليوم الثاني جلسات حول أدب السيرة الذاتية والشعر الفصيح، إضافة إلى جلسة خاصة لتكريم تجربة الشاعر الراحل بدر بن عبدالمحسن.
ومن المقرر أن يختتم الملتقى أعماله بإعلان توصيات تدعم التعاون الثقافي بين المبدعين في البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك