كشف الفنان عبد المنعم رياض تفاصيل الشخصية التي يقدمها ضمن أحداث المسرحية الجديدة، موضحًا أنه يجسد شخصية «سامي السامح»، المنتج الذي يمثل نموذجًا لاستغلال الفن وتحويله إلى تجارة تهدف إلى تحقيق الربح فقط، بعيدًا عن دعم المواهب الحقيقية أو الحفاظ على القيمة الفنية.
وأشار إلى أن الشخصية تعكس جانبًا من الصراع القائم داخل الوسط الفني بين من يسعى للحفاظ على الرسالة الفنية ومن يتعامل مع الفن باعتباره مشروعًا تجاريًا بالدرجة الأولى.
ألحان المهدي: «دنيا» نموذج للأمل والإصرارمن جانبها، أوضحت الفنانة ألحان المهدي خلال لقائها ببرنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة CBC، أنها تجسد شخصية «دنيا»، وهي فتاة متفائلة تتمسك بأحلامها وتسعى دائمًا إلى نشر الطاقة الإيجابية والأمل بين من حولها رغم ما تواجهه من تحديات وصعوبات.
وأكدت ألحان المهدي أن الشخصية تحمل رسالة إيجابية موجهة إلى الشباب، تدعو إلى التمسك بالأحلام وعدم الاستسلام للعقبات، مشيرة إلى أن النجاح يتحقق بالإصرار والاجتهاد والثقة في القدرة على تجاوز التحديات.
وتعكس الشخصيتان اللتان يجسدهما عبد المنعم رياض وألحان المهدي جانبًا من التباين بين السعي وراء المكاسب المادية والتمسك بالقيم والأحلام، في إطار درامي يناقش قضايا فنية واجتماعية معاصرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك