وكالة الأناضول - فلسطين: افتتاح الإقليم الانفصالي بالصومال سفارة في القدس انتهاك للقانون الدولي قناة الجزيرة مباشر - اعتراض صواريخ في سماء المطلة وكريات شمونة شمالي إسرائيل القدس العربي - مشجعون قطريون لـ (د ب أ): تعادل سويسرا صحح المسار… ومونديال 2026 يفرض تحديات لوجستية معقدة سكاي نيوز عربية - نتنياهو: الأمر لم ينته مع إيران بعد يني شفق العربية - توقيع مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران بمشاركة ترامب وقاليباف قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.. هل تنجح واشنطن في كبح جماح تل أبيب في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - بزشكيان في تغريدة يؤكد على توجيهات المرشد الإيراني في مسار التفاوض مع الأميركيين قناة الجزيرة مباشر - ارتفاع جماعي للأسهم الأمريكية وسط تفاؤل باتفاق واشنطن وطهران روسيا اليوم - "رجل المهام الصعبة وحارس الأسرار".. من هو المستشار الخفي لترامب؟ (صور)
عامة

157 سنة على صدور أول جريدة عراقية.. مؤيد اللامي لرووداو: سنحتفل بعيد الصحافة بعد شهر محرم

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة
1

في مثل هذا اليوم، وقبل 157 عاماً، صدرت جريدة" الزوراء"، وهي أول صحيفة أسبوعية عراقية في بغداد من قبل الوالي العثماني مدحت باشا عام 1869، واعتُبر هذا التاريخ عيداً للصحافة العراقية. حالياً، تحمل الصحيف...

في مثل هذا اليوم، وقبل 157 عاماً، صدرت جريدة" الزوراء"، وهي أول صحيفة أسبوعية عراقية في بغداد من قبل الوالي العثماني مدحت باشا عام 1869، واعتُبر هذا التاريخ عيداً للصحافة العراقية.

حالياً، تحمل الصحيفة الناطقة بلسان نقابة الصحفيين العراقيين الاسم ذاته.

نقابة الصحفيين العراقيين قررت تأجيل الاحتفال بهذه المناسبة إلى ما بعد شهر محرم، وقال النائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين، مؤيد اللامي، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الإثنين، (15 حزيران 2026): " قررنا تأجيل الاحتفال بهذه المناسبة إلى ما بعد شهر محرم، حيث سنقيم احتفالات كبيرة تليق بتاريخ الصحافة العراقية وما قدمته للعراق والعراقيين"، مضيفاً: " سوف تستمر الاحتفالات لعدة أيام ندعو فيها، إضافة إلى زملائنا الصحفيين العراقيين من العرب والكورد والتركمان، شخصيات صحفية عربية وغربية، وسنكرم رواد الصحافة العراقية والمتميزين من الزملاء".

لم يكن العراق قد عرف الصحافة أو صدور الجرائد قبل أن يجلب والي بغداد، مدحت باشا، مطبعة خاصة لطباعتها من باريس أسماها (مطبعة الولاية) لطباعة (الزوراء)، وإن كان الناس قد استمروا بإطلاق اسم الزوراء على المطبعة وتناسوا اسم (مطبعة الولاية) التي اهتمت أيضاً بإنجاز المطبوعات الحكومية.

وفي (15 حزيران 1869)، فوجئ البغداديون بصدور الجريدة التي انشغلوا بقراءتها في المقاهي والدواوين والدوائر الحكومية، لتكون هذه الجريدة بداية انطلاق الصحافة العراقية.

لكن الباحث رزوق عيسى ذكر أن جريدة (جورنال العراق) التي صدرت في عهد الوالي داوود باشا عام 1816 هي الأولى، إلا أن" الدلائل التاريخية غير كافية للجزم بصحة مثل هذه الجريدة، إذ لم يُعثر حتى الآن على أية نسخة منها، لذلك تظل جريدة الزوراء التي صدر عددها الأول في (15 حزيران 1869) تمثل باكورة الصحافة العراقية".

وقد استمرت الزوراء في الصدور حتى احتلال القوات البريطانية لبغداد في (11 آذار 1917)، بعد أن صدر منها 2607 أعداد.

تولت جريدة (الزوراء) نشر مختلف شؤون ولاية بغداد ونشاطات الوالي الاجتماعية والسياسية والأخبار الرسمية والمعاهدات، كما تضمنت أعدادها إرشادات عامة، ومقالات صحية تنبه الجمهور إلى الاهتمام بالصحة العامة واتخاذ الاحتياطات أثناء انتشار الأوبئة، إضافة إلى نشر أخبار العراق وأحواله السياسية والثقافية والتاريخية، الأمر الذي جعلها تشكل مصدراً من مصادر تاريخ العراق الحديث، ومهما يكن من أمر، فإن الزوراء عكست أوضاع العراق الثقافية والاجتماعية والسياسية آنذاك.

وتكمن أهمية جريدة (الزوراء) في أنها دشنت عصر الصحافة وفتحت الأبواب لصدور جرائد أخرى في مختلف الولايات والمدن العراقية، خاصة بعد إعلان الدستور العثماني في (23 تموز 1908)، حيث شهدت الدولة العثمانية انطلاقة كبرى في الصحافة، وقد بلغ مجموع الصحف التي أجيزت في العراق بعد إعلان الدستور خمساً وعشرين صحيفة ومجلة، منها 19 جريدة ومجلة في بغداد وحدها.

ومن أبرز تلك الصحف البغدادية (جريدة الرقيب)، صاحبها عبد اللطيف ثنيان، وهو من الأدباء العراقيين المعروفين، وصدر عددها الأول في (28 كانون الثاني 1909).

وجريدة (صدى بابل) التي أصدرها المعلم الموصلي داوود صليوا في بغداد في (13 آب 1909)، وقد استمرت في الصدور مدة تقرب من ست سنوات.

كما صدرت (جريدة النهضة) في 3 تشرين الأول سنة 1913 لتكون لساناً للنادي الأدبي الذي أسسه جماعة من العاملين في الحركة القومية، منهم الشيخ محمد رضا الشبيبي وتحسين العسكري وبهجت زينل.

وكانت جريدة (بانگی کورد)، أي صوت الكورد، أول جريدة كوردية صدرت ببغداد في 6 شباط 1914 باللغتين الكوردية والتركية وكانت تصدر مرة كل خمسة عشر يوماً، واهتمت بمسائل التعليم ودور الثقافة في حياة الأمم أسهمت في إحياء التراث العراقي الكوردي.

ولم" يكتب لها البقاء بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى فاضطر صابحها جمال بابان إلى حجبها عن القراء بعد أن صدرت منها ثلاثة أعداد فقط".

أما جريدة (تێگەیشتنی راستی)، أي فهم الحقيقية التي صدرت ببغداد سنة 1918 واستمرت في الصدور لمدة سنة.

وشهد العراق صدور ‌ول مجلة نسائية في بغداد (ليلى) عام 1923.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك