أعلنت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي، الجهة المسؤولة عن إدارة وتشغيل مركز الملك عبدالله المالي (كافد)، حصولها على تسهيل تمويلي مجمّع بقيمة 12 مليار ريال، بموجب عقد مرابحة مؤسسية لمدة 15 عامًا، في أول عملية تمويل قرض مستقلة تقوم بها الشركة بشكل مباشر.
وذكرت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني، أنه تم ترتيب التسهيل من قبل مجموعة من المؤسسات المالية المحلية والإقليمية الرائدة، بما يعكس ثقة المستثمرين بالأسس القوية لكافد على المدى البعيد وتنامي اهتمام القطاع الخاص بتمويل المشاريع الكبرى عبر المملكة.
وتولت شركة الراجحي المالية دور مستشار هيكلة التمويل، بمشاركة كل من مصرف الراجحي، والبنك السعودي الأول، البنك الأهلي السعودي، وبنك الرياض، ومصرف الإنماء، والبنك العربي الوطني، وبنك الخليج الدولي – السعودية كمنظمين رئيسيين مفوضين، إلى جانب بنك البلاد، والمشرق، وبنك الكويت الوطني كمديري سجل الاكتتاب.
ويسهم هذا القرض في تنويع مصادر تمويل" كافد" وتعزيز قدرته على تنفيذ أولوياته الاستراتيجية على المدى الطويل، كما يعكس نجاح الشركة في استقطاب صفقات تمويل كبيرة غير حكومية مكانة كافد كوجهة استثمارية موثوقة على المستويين المحلي والإقليمي.
وقد ترسخت هذه الثقة تدريجيًا على مدار ثماني سنوات من مسيرة التحول التي يشهدها" كافد"، منذ انتقال ملكيته في عام 2018 إلى صندوق الاستثمارات العامة.
وحسب البيان، ستدعم هذه التسهيلات مراحل التطوير اللاحقة في مختلف أرجاء المركز، بما يشمل مواصلة تنفيذ وتطوير أصول كافد، ويدعم أهدافه التنموية على المدى البعيد، ويرسخ مكانته كوجهة عالمية رائدة للأعمال وأسلوب الحياة.
وأشار جون باغانو، العضو المنتدب لشركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي، إلى أهمية التسهيل التمويلي لمسيرة نمو" كافد"، وقال" يُعد هذا التسهيل التمويلي التاريخي باشتراك عدة بنوك مؤشرًا قويًا على الثقة باستراتيجية" كافد" وسجلّه الحافل.
وأضاف باغانو: " يسهم ذلك في تعزيز خيارات التمويل وتنويعها، ويمكننا من تسريع المرحلة المقبلة من نمو المركز بالشراكة مع القطاع الخاص.
انتقل كافد من مرحلة الرؤية إلى وجهة استثمارية رائدة، ليشكّل منصة مستدامة للأعمال وأسلوب الحياة في المشهد الاقتصادي لمدينة الرياض، وبما ينسجم مع طموحات رؤية السعودية 2030".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك