قدرت شركة الاستشارات" ريستاد إنرجي" أن الحرب الإيرانية ألحقت أضراراً بالبنية التحتية للطاقة بقيمة تصل إلى 58 مليار دولار.
وقد هاجمت إيران البنية التحتية للنفط والغاز لدى جيرانها في الخليج العربي، بما في ذلك منشآت الإنتاج والمصافي وخطوط الأنابيب، وغيرها من الأهداف، في المقابل، قصفت إسرائيل منشآت الغاز الطبيعي والبتروكيماويات في إيران، بحسب ما ذكرته شبكة" CNBC"، واطلعت عليه" العربية Business".
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن أكثر من 80 منشأة طاقة تعرضت للهجوم منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، وأضاف بيرول أن أكثر من ثلث هذه المنشآت تضررت بشدة.
وخلال فعالية للمجلس الأطلسي في واشنطن اليوم الاثنين، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية: " هذه إحدى أخطر القضايا، وهي تختلف عن الماضي، حيث تضررت العديد من المنشآت بشدة".
وأشار إلى أن إصلاح المنشآت واستعادة إنتاج النفط والغاز إلى مستويات ما قبل الحرب قد يستغرق عامين.
وقدرت شركة" ريستاد" أن تكلفة إصلاح الأضرار لا تقل عن 34 مليار دولار، وأضافت أن حجم الأضرار لا يزال غير واضح في بعض المنشآت، وأن التكلفة النهائية ستعتمد على ما إذا كانت الأضرار التي لحقت بهذه الأصول محدودة أم هيكلية.
سلاسل إمداد الطاقة العالميةوفي الوقت نفسه، قال كبير محللي أبحاث سلاسل التوريد في" ريستاد"، كاران ساتواني، إن كمية المعدات اللازمة لأعمال الإصلاح ستشكل ضغطاً على سلاسل إمداد الطاقة العالمية.
وتكبدت البنية التحتية الإيرانية الضربة الأكبر، حيث تقدر" ريستاد" تكاليف الإصلاح بنحو 19 مليار دولار، كما تواجه قطر تكاليف باهظة بعد أن قصفت إيران منشأة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية فيها.
وقد تصاعدت الهجمات على منشآت الطاقة بعد أن قصفت إسرائيل مجمع جنوب فارس للغاز الطبيعي الإيراني في 18 مارس، وردت إيران بمهاجمة أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، في قطر، ما أدى إلى إلحاق أضرار بخطي إنتاج مسؤولين عن 17% من صادرات الغاز.
وأعلنت شركة قطر للطاقة، المملوكة للدولة، في بيان لها بتاريخ 19 مارس، أن الأضرار التي لحقت بمنشأة الغاز الطبيعي المسال في قطر ستؤدي إلى خسائر في الإيرادات بقيمة 20 مليار دولار، وأن إصلاحها سيستغرق ما يصل إلى 5 سنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك