كشفت مصادر بيروتية مطّلعة لـ”ليبانون ديبايت” أن بعض الحملات التي استهدفت خطة الاستجابة التي أطلقها فريق النائب فؤاد مخزومي عقب الاعتداء الإسرائيلي على بيروت، تأتي في إطار “محاولات واضحة لجرّ مخزومي إلى معارك إعلامية وسياسية بعيدة عن الهدف الأساسي للمبادرة”.
وأكدت المصادر أن هذه الحملات “لن تثني مخزومي عن الاستمرار في الوقوف إلى جانب أهالي بيروت ومساندة المتضررين”، مشيرة إلى أن الخطة وُضعت منذ اللحظة الأولى لمواكبة العائلات المتضررة وتقديم الدعم الميداني السريع للأهالي الذين تضررت منازلهم وممتلكاتهم، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو سجالية.
وشددت المصادر على أن المسؤولية الإسرائيلية عن الاعتداء على بيروت كانت واضحة ومعلنة ولا تحتاج إلى توصيف إضافي أو مزايدات، لافتة إلى أن مواقف النائب مخزومي من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ثابتة ومعروفة منذ سنوات، وقد عبّر عنها مراراً في مختلف المحطات التي تعرض فيها لبنان لأي استهداف.
واعتبرت أن بعض الجهات تحاول تحويل مبادرة إنسانية وإغاثية إلى مادة للتجاذب السياسي، في وقت كان المطلوب توحيد الجهود لمساندة العائلات المتضررة ومساعدة أبناء العاصمة على تجاوز آثار العدوان، مؤكدة أن الأولوية كانت ولا تزال للناس الذين تضرروا من الاعتداء، لا للرد على الحملات والسجالات.
وأضافت المصادر أن أبناء بيروت يعرفون جيداً من كان حاضراً بينهم منذ الساعات الأولى للاعتداء، ومن بادر إلى المساعدة على الأرض، مشيرة إلى أن العمل الإغاثي والإنمائي لا يُقاس بحجم الضجيج الإعلامي أو الحملات السياسية، بل بقدرته على التخفيف من معاناة الناس وتلبية احتياجاتهم في الظروف الصعبة.
وختمت المصادر بالتأكيد أن مخزومي سيواصل مبادراته الإنسانية والإنمائية في بيروت وسائر المناطق المحتاجة، وأن الحملات السياسية والإعلامية لن تدفعه إلى تغيير أولوياته أو الانشغال بمعارك جانبية، لأن ما يحتاجه المواطن اليوم هو المساعدة الفعلية والوقوف إلى جانبه في الأزمات، لا المزيد من الانقسامات والسجالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك