نظم المعهد الثقافى الفرنسى بالاسكندريه بالتعاون مع جاليري م البلد معرض “مصري وبس” في دورته ١٢ على مدار يومين ١٣ و١٤ يونيو من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة الثامنة مساء.
وكان لبوابة “الجمهورية والمساء أون لاين “جولة بين جنبات المعرض.
قالت المهندسة رحاب منصور مؤسس ومنظم معرض “مصري وبس”: إن هذه الدورة من المعرض خصصت لفن من أقدم الفنون المصرية علي مستوي العالم “فنون النسيج اليدوي”.
واضافت أن المعرض استمر على مدى سنوات بدعم “المعهد الفرنسي” في الإسكندرية وهو من أعرق المعاهد الثقافية في مصر والإسكندرية.
واوضحت أن أهداف المعرض تتمثل فى إلقاء الضوء على الفنون والحرف المصريه اليدويه في محافظات مصر المختلفة وبخاصه خارج الاسكندريه، وتشجيع الجمهور على اقتناء هذه المشغولات، كما يهدف المعرض إلى تطوير التصميمات وشكل الانتاج بما يتناسب مع احتياجات الجمهور مع الحفاظ على التراث.
كما أشارت إلى أن الكثير من الحرف مهدده بالاندثار، ومن خلال معرض “مصر وبس” نهدف الى تشجيع الجمهور على اقتناء الحرف وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات الجمهور.
أخيرا تسعى إلى البحث عن جهات راعيه ودعم مادي من الجهات المختلفة لتمويل العارضين حتى يتمكن من المشاركه في المعرض المحافظات الحدوديه مثل حلايب وشلاتين الذي يتميز بالنسيج اليدوي لكن نتيجه لظروف وتكاليف الانتقالات والاقامه لا يمكن المشاركه لان اغلب الفنانين محدودى الدخل.
وتحدثت جاكلين ماهر كامل: (محافظة الفيوم) إحدى المشاركات في “معرض مصري وبس” عن نسيج الخوص ومخلفات النخيل.
وأشارت إلى أن بداية عملها التنموى منذ ١٤ عام، من خلال مشروع ممول تابع للوكالة الاسبانية للتعاون والتنمية وقام بتنفيذه جهاز تنمية مشروعات التمكين الاقتصادى للمرأة في صعيد مصر لتطوير التجمعات الانتاجية لحرفه مخلفات النخيل.
وتابعت: بدأنا في المشروع نعمل من خلال عده محاور المحور الأول تطوير الحرفه وانتاج منتجات مبتكرة من سعف النخيل، والمحور الثانى ندمج زعف النخيل مع حرف وخامات أخري مثل الكروشية والجلد والقماش والخشب لعمل قيمة مضافة للمنتج.
والمحور الثالث هو الجودة الهدف أن المنتجات تصبح بجودة جيدة حتى نستطيع التصدير.
وخلال المشروع استطعنا تأسيس براند “جديلا” لمنتجات النخيل وتعمل الوحدة الانتاجية “جديلا” ويعمل حاليا من خلاله ٥٠ سيدة.
واكدت أهمية المشاركة في “معرض مصري وبس” لانه يضم حرفيين وفنانين من محافظات مختلفة، كما أن جمهور اسكندرية فنان ومحب للفنون ونجد منهم دعم وتشجيع كبير.
وتحدثت الفنانة ومصممة الحلي والمنتجات “نهى بدر” وإحدي المشاركات في معرض “مصري وبس”، عن مشروعها “مطرز” الذي تعمل فيه بالتعاون مع السيدات في سانت كاترين لتقدم من خلاله نموذجاً للربط بين التراث المصري وريادة الأعمال الاجتماعية.
بدأت نهى رحلتها المهنية بعد تخرجها في كلية الآثار بجامعة القاهرة، وصقلت موهبتها بمنحة “بيت جميل للفنون التقليدية”، لتطلق بعدها علامتها التجارية الخاصة “Noha Badr’s Jewelry” والتي تقدم من خلالها حلي من الفضة مستوحاة من الفن المصري عبر العصور.
وبالتوازي مع ذلك، عملت نهى كمدربة مع المجلس القومي للمرأة في مبادرة “قدها وقدود” ضمن برنامج “التاء المربوطة”، وشاركت في ورش عمل لتدريب السيدات على تطوير الحرف اليدوية في أسوان وسانت كاترين.
ومن خلال هذه الورش، اكتشفت نهى تميز حرفة التطريز اليدوي في سانت كاترين، وأُعجبت بالفن الفطري للسيدات هناك، حيث يرسمن بالخيط موتيفات مستوحاة من الطبيعة والبيئة المحيطة بهن.
وأضافت، أنها قررت البدء بمشروع بالتعاون مع السيدات الحرفيات في سانت كاترين لإحياء حرفتهن، خاصة وأن أعمالهن اليدوية كانت تعتمد غالباً على منتجات تقليدية لم تعد تساهم في جذب المستهلك، مما أدى لضعف العائد المادي وتوقف العديد منهن عن العمل، وهو ما يهدد الحرفة بالاندثار.
وبعد ثلاث سنوات ومع التواصل المستمر مع السيدات هناك، أسست نهى مشروع “مُطَرَّز Mutarraz” بالتعاون مع شقيقتها نور بدر مصممة الأزياء و الملابس وبدعم من حاضنة “رواد النيل” بجامعة النيل.
وأوضحت ان “مُطَرَّز Mutarraz” ليس مجرد تجارة، بل هو رسالة تهدف لإحياء الحرفة والحفاظ على استمراريتها من خلال تصنيع ملابس وحقائب واكسسوارات بلمسة عصرية تحافظ على روح التراث المصري، مع ضمان مصدر دخل مستدام للحرفيات، بما يشجعهن على الإبداع ونقل خبراتهن للجيل الأصغر.
واشارت أنها تشارك في معرض “مصري وبس” لأول مرة، لتقدم مجموعة متنوعة من منتجات “مُطَرَّز Mutarraz” المصنوعة من أجود خامات الكتان والقطن والجابردين، والمطرزة يدوياً بخيوط القطن، معتبرة المعرض نافذة مهمة للتواصل مع جمهور الإسكندرية وخطوة جديدة نحو توسيع نطاق تأثير المشروع محلياً ودولياً.
وأوضح أشار محمد فوزي، (دمنهور) أحد المشاركين في معرض “مصري وبس” إلى بداية تعلم فن الحصير من الاب والجد، كما أوضح دوره في تطوير الحرفة وتطويع نباتات أخري مثل سعف نخيل الزينة، وخيوط الصوف، والسلك المعدني فى تكنيك الحصير بالإضافة إلى الحصير المرسوم.
وأشار إلى المشاركة في معرض “مصري وبس” يساهم فى توعية الجمهور بالحصير، وبالتالى الحفاظ على الحرفة من الاندثار.
وأشار إلى تقديم من خلال المعرض عرض مباشر أمام الجمهور لنسيج الحصير على النول بالطريقة التقليدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك