أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن دعوة مصر للمشاركة في قمة مجموعة السبع، للمرة الثانية بعد عام 2019، ليست مجرد مجاملة سياسية، بل هي اعتراف صريح بالثقة الإقليمية والدولية الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية.
وأوضح أكرم القصاص في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن مصر أصبحت" علامة فارقة" في الطروحات الدولية، سواء في الأفكار المتعلقة بالنظام الدولي الأكثر توازناً، أو في كيفية التعامل مع قضايا الديون واحتياجات دول العالم الثالث.
نجاح الدبلوماسية المصرية في صنع القراروأشار أكرم القصاص إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت على مدار السنوات الماضية في ترسيخ ضرورة وجودها داخل دوائر صنع القرار الدولي، واعتبر أن الرؤية المصرية أصبحت عنصراً جوهرياً في جهود احتواء الأزمات وتحقيق الاستقرار، بفضل سياسة قائمة على الشراكة والتعاون وإعلاء مسارات السلام والردع المتوازن، وهو ما جعل القوى الكبرى تحرص على الاستماع للرئيس السيسي في القضايا الحيوية.
القضايا الإقليمية وتوازن القوىولفت أكرم القصاص إلى أن القمة تأتي في توقيت دقيق للغاية، حيث تناقش ملفات شائكة مثل أمن الخليج العربي، والوضع في لبنان، وإعادة إعمار غزة، مؤكدا أن مصر تتبنى موقفاً ثابتاً بأن القضية الفلسطينية هي أساس كل الأزمات، وبدون حلها وقيام الدولة الفلسطينية لن يحدث تقدم حقيقي، كما نوه إلى" الصحوة الأوروبية" تجاه ضرورة تأمين الملاحة الدولية (مضيق هرمز) وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام التوترات.
واختتم أكرم القصاص مداخلته بالإشارة إلى أن لقاءات الرئيس السيسي مع قادة العالم، مثل الرئيس الأمريكي والفرنسي، تهدف إلى بناء نظام إقليمي متوازن يشرك دول الخليج ويقضي على أوهام الهيمنة لبعض الأطراف.
وأكد أكرم القصاص أن مصر تدفع دائماً نحو إصلاح النظام الدولي ومؤسساته، مثل مجلس الأمن، ليكون أكثر فاعلية وقدرة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية والسياسية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك