كان للمصيف في التسعينيات طقوس خاصة لا تشبه ما نعيشه اليوم، لم يكن الاستعداد يبدأ بحجز الفندق أو البحث عن أفضل زاوية للتصوير، بل من الليلة السابقة مباشرة، حين تبدأ الأمهات في تجهيز حقيبة البحر وكأنها جزء من متعة الرحلة نفسها، سندوتشات منزلية ملفوفة بعناية، وزجاجات ماء باردة محفوظة في حقائب صغيرة، وفواكه مقطعة، وفي زاوية أخرى من الحقيبة كانت توجد وسائل الترفيه الحقيقية؛ مثل الكوتشينة والطاولة، والشطرنج، وربما جهاز كاسيت صغير تصاحبه شرائط لفنانين كانوا يملؤون صيف تلك الفترة بالأغاني التي لا تزال حاضرة في الذاكرة حتى اليوم.
كان الهدف من المصيف قضاء يوم طويل مليء بالضحك والحكايات، أما اليوم، فقد تغيرت تجهيزات المصيف كثيرًا، أصبح الذهاب إلى الساحل أو العلمين الجديدة يبدأ بحجز فندق يضم حمام سباحة وشاطئًا خاصًا، مع الاعتماد على بوفيهات الإقامة والمأكولات الجاهزة، بينما تمتلئ حقيبة البحر بواقي الشمس، والكريمات المرطبة، ومستحضرات التجميل، وربما الشاحن المحمول وسماعات الهاتف، لذا يستعرض اليوم السابع أفكار يمكن أن تجعل Gen Z يعيش يومًا في الساحل بروح مصيف التسعينيات.
ابدأ اليوم بحقيبة بحر من الزمن الجميلجرب التخلي ليوم واحد عن طلب الطعام الجاهز، واستبدله بتحضير وجبات خفيفة في المنزل قبل الخروج، سندوتشات بسيطة، وفاكهة مقطعة، وزجاجات مياه باردة داخل حقيبة تبريد صغيرة، الفكرة ليست في الطعام نفسه، بل في استعادة الإحساس بأن جزءًا من متعة المصيف يبدأ قبل الوصول إلى البحر.
استبدل الهاتف بالألعاب الجماعيةخصص ساعات على الشاطئ دون الاعتماد على الهاتف أو مواقع التواصل، أحضر أوراق اللعب أو لعبة الطاولة أو الشطرنج، أو حتى ألعابًا جماعية بسيطة، هذه التفاصيل كانت تصنع ساعات طويلة من التفاعل والضحك وتمنح اليوم إيقاعًا أكثر هدوء ومتعة.
اصنع قائمة أغاني بروح التسعينياتبدلًا من الاعتماد على المقاطع القصيرة المتفرقة، جهز قائمة تشغيل مليئة بأغنيات الصيف القديمة واستمع إليها طوال الطريق أو أثناء الجلوس على الشاطئ، الموسيقى كانت جزءًا أساسيًا من أجواء المصيف، وكانت قادرة على تحويل اليوم كله إلى ذكرى.
اجعل الهدف من اليوم الاستمتاع لا التوثيقفي مصايف التسعينيات لم تكن الصور هي محور اليوم، لذلك جرب أن تلتقط عددًا محدودًا من الصور، ثم اترك الهاتف جانبًا واستمتع بالبحر والحديث والجلوس الطويل دون انشغال دائم بالتوثيق، أحيانًا تكون أجمل الذكريات هي التي لا تُنشر، بل تُحكى بعد سنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك