خصوصاً في ما يتعلق بالملف النووي، ويرى أن الاتفاق يعكس تحولاً جيوسياسياً أوسع، وأن الخاسر الأكبر منه هو إسرائيل وحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل تراجع صورتها دولياً وحتى داخل الرأي العام الأمريكي، وظهور خلافات داخل الحزب الجمهوري بين مؤيدين ومعارضين لطريقة إدارة الملف.
أما خبير الشأن الإيراني حسين علي فيعرض نظرة من الداخل الإيراني، موضحاً أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار والتوتر الاجتماعي تشكل عامل ضغط على النظام، وقد تُستخدم سياسياً بين التيارات المختلفة لإعادة تشكيل التوازن الداخلي بين المتشددين والإصلاحيين.
ويرى أن أي انفراج اقتصادي أو اتفاق جديد مع واشنطن يمكن أن يساهم في تخفيف الأزمة أو تثبيت النظام، لكن ذلك يبقى مرتبطاً بمدى جدية الولايات المتحدة في إدارة مرحلة ما بعد الحرب.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك