القدس العربي - فرص اليسار التقدمي في المشهد الأمريكي الراهن القدس العربي - ما الذي أرادته إيران من هجومها الأخير على إسرائيل؟ قناة الجزيرة مباشر - شاهد | ماكرون يستقبل ترمب في فرنسا التلفزيون العربي - بالفيديو.. ضيوف غير متوقعين يستقبلون عائلة عائدة لمنزلها جنوبي لبنان القدس العربي - من الذي أحرق القمح في الأردن؟ Independent عربية - زيلينسكي: عرضت على ترمب لقاء بوتين في أميركا قناة الغد - حزب الله يعلن التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التوغل في جنوبي لبنان روسيا اليوم - لوكاشينكو: روسيا تعرضت للخداع من عدة جهات بينها الفاتيكان والإسرائيليون قناة الجزيرة مباشر - Dimensions of Foreign Interference: How Is Somalia Confronting Attempts at Fragmentation and Geop... القدس العربي - مدرب السنغال “كأس أمم إفريقيا أصبحت من الماضي”
عامة

شركات الشحن العالمية تتريث قبل استئناف عبور "هرمز" رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني

سبق
سبق منذ 1 ساعة

أعلنت شركات شحن كبرى في آسيا وأوروبا أن استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز لن يتم إلا بعد التأكد التام من سلامة الممر المائي، مشيرةً إلى أن استعادة الثقة قد تستغرق أسابيع، وذلك على الرغم من إعلان الولايات ...

أعلنت شركات شحن كبرى في آسيا وأوروبا أن استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز لن يتم إلا بعد التأكد التام من سلامة الممر المائي، مشيرةً إلى أن استعادة الثقة قد تستغرق أسابيع، وذلك على الرغم من إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة فتح المضيق.

ومن المتوقع أن يوقّع مسؤولون من البلدين مذكرة تفاهم يوم الجمعة لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق، فيما تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 5% استجابةً لهذا الإعلان.

وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة تروث سوشال أن سفناً محملة بالنفط بدأت بالخروج من المضيق، «متجهةً عبر الممر الجنوبي الذي يتمتع بأمان وحماية عالية ويخلو من العوائق».

غير أن بيانات تتبع السفن لم تُسجّل أي عبور يُذكر لناقلات النفط، باستثناء ناقلة غاز طبيعي مسال واحدة، في حين تواصل بعض السفن نقل البراميل خلسةً على طول الساحل العُماني منذ أسابيع، مبحرةً دون تشغيل نظام التعريف الآلي أو نظام تحديد المواقع، بدعم من البحرية الأمريكية.

وأظهرت البيانات تجمّع عشرات الناقلات على جانبي مضيق هرمز، فيما رحّبت شركات الشحن بأنباء الاتفاق لكنها لا تزال تنتظر مزيداً من التفاصيل، ولا سيما ما يتعلق بإزالة الألغام من المضيق.

وقال حيدر أنجم، المحلل لدى بنك جيه-إس كيه، في مذكرة للعملاء: «لا تُظهر بيانات نظام التعريف الآلي اندفاعاً للسفن باتجاه مضيق هرمز»، مضيفاً أن «شركات الشحن آثرت الانتظار لحين اتضاح مدى صمود الاتفاق، خاصةً أننا شهدنا فتح المضيق لفترات قصيرة للغاية مرتين من قبل».

الحرب أبقت هرمز في حكم المغلقعطّلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، الملاحةَ عبر المضيق إلى حد بعيد، إذ يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، فضلاً عن سلع حيوية كالألمنيوم واليوريا.

وفي ظل ضعف حركة الملاحة، كشفت بيانات شركة كبلر للتحليلات ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «ديشا»، التابعة لشركة بترونت الهندية، عبرت مضيق هرمز لتكون السفينة الوحيدة التي تمكّنت من العبور.

وتوقّع مسؤول بوزارة الموانئ والشحن الهندية وصول الناقلة إلى محطة داهيج في الهند بحلول 18 يونيو، بعد أن ظلّت غربي المضيق منذ مطلع مارس.

وأكد مجلس بحر البلطيق والملاحة البحرية الدولي (بيمكو) أنه لا يزال يرى أن عبور مضيق هرمز ينطوي على مخاطر جسيمة، مع بقاء الألغام مصدر قلق رئيسياً.

وقال جاكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في بيمكو: «الخطوة التالية هي طمأنة ملّاك السفن بأن العبور عبر مضيق هرمز ليس مسموحاً فحسب، بل آمن أيضاً».

في انتظار مزيد من التفاصيلقال ستيفانو ميسينا، رئيس جمعية مالكي السفن الإيطالية: «نبأ التوصل إلى اتفاق إيجابي بلا شك، غير أننا شهدنا خلال الأشهر الماضية إعلانات عدة عن وقف الصراع أو هدنة، ولم يعقبها أي إجراء ملموس».

وأفاد متحدث باسم جمعية مالكي السفن في اليابان بأن المجموعة، رغم ترحيبها بالاتفاق، تفضّل «الانتظار فترةً أطول للحصول على معلومات أكثر وضوحاً»، مؤكداً: «لا يمكننا ببساطة القول: حسناً، فلننطلق، اعتماداً على أخبار الاتفاق فقط».

وأعلنت شركة نيبون يوسن، أكبر شركة شحن في اليابان، أملها في عودة العمليات إلى طبيعتها في أقرب وقت، بينما أكدت شركة ميتسوي أو.

إس.

كيه لاينز أنها لن تستأنف عملياتها إلا بعد التأكد التام من سلامة الملاحة.

وأعلنت رابطة مالكي السفن الألمانية (في.

دي.

آر) «تفاؤلها الحذر» إزاء قدرة الاتفاق على إعادة فتح المضيق، فيما أعربت شركة هاباج-لويد الألمانية عن أملها في تمكّن السفن من العبور خلال الأسبوع الجاري.

أما رابطة مالكي السفن النرويجية فأشارت إلى أن تفاصيل الاتفاقية وإطار عمليات العبور لم تتضح بعد، وكذلك مدى انتشار الألغام في الممرات الملاحية الرئيسية.

ورحّبت شركة ميرسك الدنماركية العملاقة بالاتفاقية، لكنها أشارت إلى أن من السابق لأوانه تقييم تأثيراتها، مؤكدةً أنها لم تُجرِ أي تغييرات على عملياتها في الشرق الأوسط حتى الآن.

عشرات السفن عالقة على جانبي المضيقأظهرت بيانات كبلر أن نحو 155 ناقلة نفط وكيماويات كانت موجودة في منطقة الخليج حتى 15 يونيو، انخفاضاً من 201 ناقلة في نهاية مايو، فيما قدّرت شركة أويل بروكريدج العدد بنحو 215 ناقلة.

وقال أنوب سينج، رئيس أبحاث الشحن العالمية في أويل بروكريدج، إنه في حال استعادة ظروف الملاحة غير المقيدة، يمكن حل تكدّس السفن على جانبي المضيق خلال 8 إلى 10 أيام.

وأوضح ديفيد جوربنازي، رئيس قطاع أسواق النفط العالمية في آي.

سي.

آي.

إس، أن استئناف حركة الشحن بصورة كبيرة يتطلب إزالة الألغام على مدى أسابيع وعودة أسعار التأمين إلى مستوياتها الطبيعية، مضيفاً: «العودة إلى مستويات ما قبل الصراع بشكل كامل تبدو واقعياً هدفاً لعام 2027، وذلك فقط إذا صمد الاتفاق دون حوادث وتعافى الإنتاج بوتيرة سريعة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك