وقال عبد الجواد إن هناك عبارة تتكرر كثيرا وأرى أنه يجب التاكيد عليها لتكون قاعدة نبني عليها كمعيار واضح لتقييم أدائنا الرقابي، وهي أن مناقشتنا لكل الملفات تتم في ظروف استثنائية وتحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة.
و أضاف: " نحن أمام دولة تتمسك بالأمل وتصنع انجاز وسط الركام، وفي ظل قيادة أرادت مستقبل أفضل للمصريين وبدأت بعمل فعلي لا مسكنات".
و تابع: " سهل أن غازل مشاعر المصريين بشعارات وعبارات لكسب ود المواطن دون عرض حقائق، أو أسرد أرقام صماء من دفاتر الدولة لإرضاء الحكومة، فنحن في الحزب لا نبحث عن الأسهل إنما نبحث عن الأصدق".
وقال عبد الجواد: " من أصعب الأمور أن نتحدث للدفاع عن ظروف متغيرة والأسهل توجيه انتقادات لثوابت دون عرض رؤى بديلة، وهناك عنوان واضح لمسار داخل الموازنة هو بناء الإنسان المصري، والهدف الاستراتيجي الأول وتجسد في محاور ضخ استثمارات متزايدة بنسبة 30% واستمرار الدولة في دورها الاجتماعي ودعم القطاع الخاص وخفض البطالة واستمرار تقديم الدعم لتكافل و كرامة و خفض الدين الخارجي".
وأضاف: " ندرك حجم التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية و نثمن دور الحكومة في تذليل العقبات، ويجب أن تعلم الحكومة أن القيمة الحقيقية للخطة ليست في الأرقام ولكن ترجمتها إلى حقائق ملموسة ومشروعات يشعر بها المواطن وخدمات في الصحة والتعليم".
وتابع: " لسنا في خلاف مع الحكومة ولسنا مؤيدين لها تأييد مطلق، ونسعى للتنسيق مع مختلف الأحزاب لتفعيل آليات الرقابة لتحقيق الأرقام الموجودة في الموازنة وتحويلها الى مشروعات واقعية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك