DW عربية - كأس العالم 2026: "بطة" تسرق الأضواء من نجوم منتخب المكسيك! قناه الحدث - خريطة تفاعلية لتحركات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تكشف الهدف المقبل رويترز العربية - مع احتمال انتهاء الحرب.. إرضاء الشعب الغاضب التحدي الأكبر لقادة إيران قناة العالم الإيرانية - عراقجي: وزارة الخارجية مستعدة للتعاون مع البرلمان لتحقيق الأهداف الاقتصادية للبلاد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - 600 ناقلة تستعد للمغادرة.. ترقب عالمي لاتفاق محتمل وإعادة فتح مضيق هرمز لتسيير حركة الملاحة العربي الجديد - نقاش حول قيمة الدينار العراقي... تعرف على السعر المقترح الجزيرة نت - شاهد.. بدء أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة القدس العربي - صحيفة: صندوق أمريكي بقيمة 300 مليار دولار لإيران سيكون للشركات الجزيرة نت - إيران وأوكرانيا تهيمنان على النقاشات في قمة مجموعة السبع
عامة

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وأضاف نتنياهو: " قتلنا الضيف وهنية والسنوار وكل من شارك في الـ 7 من أكتوبر وأعدنا كل مخطوفينا من غزة".وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: " دخلنا مدينة غزة وأعدنا كل المخطوفين".وسياسيا، تشير التق...

وأضاف نتنياهو: " قتلنا الضيف وهنية والسنوار وكل من شارك في الـ 7 من أكتوبر وأعدنا كل مخطوفينا من غزة".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: " دخلنا مدينة غزة وأعدنا كل المخطوفين".

وسياسيا، تشير التقديرات السياسية المرتبطة بالمحادثات الجارية في القاهرة إلى وجود تقدم في التفاهمات الفلسطينية الداخلية بشأن المرحلة الثانية من ترتيبات غزة، مقابل استمرار الخلاف حول ملف سلاح حركة حماس الذي يواصل تعطيل الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

وتجري الاجتماعات برعاية مصر وقطر وتركيا في إطار محاولة دفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة، والتي تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية وإدارية لليوم التالي للحرب، إلى جانب إعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من أجزاء داخل القطاع.

اتفاق على 14 بندا.

والسلاح يبقى العقبةوبحسب مصادر فلسطينية ومصرية، نجحت الفصائل المشاركة في التوصل إلى تفاهمات حول أغلبية بنود خارطة الطريق المطروحة، بما يشمل تشكيل لجنة وطنية لإدارة غزة، وترتيبات وقف إطلاق النار، وإدخال مشاريع إعادة الإعمار، إضافة إلى انتشار قوة دولية في مراحل لاحقة.

لكن النقطة المتعلقة بنزع سلاح حماس والفصائل المسلحة بقيت موضع خلاف رئيسي، وسط إصرار إسرائيلي وأمريكي على تفكيك البنية العسكرية للحركة كجزء من أي اتفاق دائم.

وتقول مصادر مطلعة إن الفصائل وافقت على 14 بندا من أصل 15، بينما بقي البند المتعلق بالسلاح" العقدة الكبرى" منذ بدء الاجتماعات.

حماس تربط السلاح بالمسار السياسيوتقول مصادر فلسطينية إن حماس لا تزال ترفض أي صيغة تتضمن نزعا كاملا للسلاح دون وجود أفق سياسي واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.

كما ترى الحركة وفق المصادر، أن تحويل ملف السلاح إلى شرط أساسي قبل إنهاء الاحتلال أو بدء العملية السياسية يمثل محاولة لفرض وقائع جديدة في غزة تحت ضغط الحرب.

وفي المقابل، تواصل إسرائيل الدفع باتجاه صيغة تشمل تحييد القدرات العسكرية للفصائل مع ترتيبات أمنية طويلة الأمد داخل القطاع.

مقترحات لتجميد السلاح الثقيلوفي محاولة لتجاوز الأزمة، طرحت بعض الفصائل تصورات مرحلية تتعلق بحصر وتخزين السلاح الثقيل بشكل تدريجي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي متدرج من المناطق التي يسيطر عليها الجيش داخل غزة.

وبحسب الصيغة المتداولة، فإن العملية قد تشمل تحييد البنية التحتية العسكرية على مراحل زمنية متفق عليها، مقابل بدء عمل لجنة فلسطينية انتقالية، وانتشار قوة استقرار دولية، وبدء مشاريع إعادة الإعمار.

ويرى مراقبون أن هذه الطروحات تعكس محاولة للوصول إلى تسوية وسطية لا تتضمن نزعًا فوريًا وشاملًا للسلاح، لكنها في الوقت نفسه تستجيب لبعض المطالب الأمريكية والإسرائيلية.

ثمانية فصائل تشارك في المحادثاتوتشارك في اجتماعات القاهرة ثمانية فصائل فلسطينية بينها حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، إضافة إلى تيار الإصلاح الديمقراطي.

وتسعى هذه الاجتماعات إلى بلورة موقف فلسطيني موحد بشأن المرحلة المقبلة، وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة لتسريع التوصل إلى تفاهمات.

قاعدة أمريكية جديدة قرب غزةوفي موازاة التحركات السياسية، بدأ الجيش الأمريكي إنشاء قاعدة جديدة قرب منطقة" رعيم" في غلاف غزة، لتكون مقرا للقوات والهيئات الدولية المشاركة في تنفيذ الترتيبات الخاصة بالقطاع.

وبحسب تقارير عبرية، ستضم القاعدة منشآت قيادة وسيطرة ومرافق دائمة ومؤقتة، في إطار الاستعدادات لإدارة الملفات الأمنية والإنسانية وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.

إسرائيل تستعد لتوسيع العملياتفي الجهة الأخرى، تواصل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الاستعداد لاحتمال انهيار المفاوضات واستئناف العمليات العسكرية الواسعة داخل القطاع.

وذكرت صحيفة" هآرتس" أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير صادق على خطط عملياتية جديدة تشمل توسيع النشاط البري في مناطق إضافية داخل غزة، بينها أجزاء من مدينة غزة ومخيمات الوسط ومنطقة المواصي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تحدث فيها عن توسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع لتصل إلى نحو 70% من مساحته.

وفي ظل استمرار القتال، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع أعداد القتلى والجرحى منذ وقف إطلاق النار الأخير، مع تواصل الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

كما قال مرصد دولي مختص بمتابعة استخدام الأسلحة المتفجرة إن القوات الإسرائيلية كانت مسؤولة عن أكثر من نصف الوفيات الناتجة عن الأسلحة المتفجرة عالميا خلال عام 2025 خصوصا في قطاع غزة.

ويرى مراقبون أن الضغوط الإنسانية والدولية المتزايدة قد تدفع الأطراف إلى محاولة التوصل إلى اتفاق مرحلي، حتى لو بقيت الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها مستقبل سلاح حماس، دون حسم نهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك