قناة القاهرة الإخبارية - أستاذ دراسات إسرائيلية يكشف سر ارتماء تل أبيب في أحضان اليمين المتطرف إعلام العرب - الكويت: سحب الجنسية من 2192 شخصاً ومن يتبعهم روسيا اليوم - الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية قناة التليفزيون العربي - كيف تعلق لجنة حقوق الإنسان الأممية على تصاعد انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية؟ إعلام العرب - مصر «المونديال»: عاشور أسعدها وهاني أحبطها.. تعادل منتخب مصر أمام منتخب بلجيكا 1-1 روسيا اليوم - فانس يحدد ما الذي يجب على إيران فعله لجني ثمار اتفاقها مع أمريكا العربي الجديد - احتجاجات لليوم الثالث في سورية ضد "الشبيحة" روسيا اليوم - "يد من حجر".. المقاتل البرازيلي بيريرا يتعرض لضرب مبرح (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - المنتخب الإيراني يختتم استعداداته لمواجهة نيوزيلندا وإجراءات أمنية مشددة حول مقر إقامته قناة التليفزيون العربي - الاحتلال يواصل احتجاز أكثر من 70 معتقلًا من قطاع غزة انقضت محكومياتهم وسط حرمانهم من حقوقهم
عامة

امتحانهم في نيالا انفصال؟.. فليكن قبولهم بجامعة دنقلا هو الوحدة

سودانايل الإلكترونية

بعد أن جلس طلاب نيالا للامتحانات، تكرر سؤال مشروع: ماذا عن الاعتراف بهذه الشهادات؟ من سيعتمدها؟ أين سيواصل هؤلاء الطلاب تعليمهم؟ وهل نعطي هؤلاء الطلاب أملاً كاذبًا بالامتحانات، ثم يكتشفون عند التقديم ...

بعد أن جلس طلاب نيالا للامتحانات، تكرر سؤال مشروع: ماذا عن الاعتراف بهذه الشهادات؟ من سيعتمدها؟ أين سيواصل هؤلاء الطلاب تعليمهم؟ وهل نعطي هؤلاء الطلاب أملاً كاذبًا بالامتحانات، ثم يكتشفون عند التقديم للجامعات أن جهدهم ضاع سدى؟أسئلة مشروعة.

لكن الإجابة عليها لا ينبغي أن تكون بحرمان الطلاب من حقهم في الجلوس للامتحانات، ولا بإهدار جهدهم، بل بأن يتخيل كلٌّ منا أن ابنته أو ابنه هو من يجلس في تلك المقاعد، ثم يفكر في الحلول التي يرضاها لهؤلاء الأبناء.

وإذا كانت مبادرات لجنة المعلمين السودانيين لتوحيد الامتحانات على مستوى السودان كله لم تجد الاستجابة المطلوبة، فإن مسؤوليتنا اليوم هي دعم اللجنة لتكون مرجعية مهنية مستقلة فيما يتعلق بمستقبل هؤلاء الأبناء، بعد أن جلسوا بالفعل للامتحانات.

علينا تشجيع لجنة المعلمين السودانيين وغيرها من الجهات المهنية لإيجاد صيغة عملية للاعتراف بجهد هؤلاء الطلاب، سواء عبر المعادلة الأكاديمية أو من خلال نظم تقييم معروفة مثل نظام «الكيرف»، بما يضمن قدرًا من العدالة الأكاديمية وعدم إهدار مستقبل جيل كامل.

كذلك، علينا حث الجامعات السودانية على عدم حرمان هؤلاء الطلاب من فرص المنافسة والقبول بسبب الجغرافيا التي فرضتها عليهم الحرب.

كما علينا حث الجامعات العربية والأفريقية والعالمية ألا تستثنيهم من فرص المنح المجانية والقبول المدفوع المخصصة للسودانيين، أو للطلاب القادمين من الدول النامية.

الدفاع عن حق هؤلاء الطلاب، وحث الجامعات المختلفة لقبولهم، لا يكتمل إلا باستنكار أي محاولة من «سلطة تأسيس» لعرقلة حركة الطلاب إذا اختاروا الدراسة في دنقلا أو بورتسودان.

فإذا دافعنا عن حقهم في الامتحانات، فعلينا أيضًا أن ندافع عن حقهم في الوصول إلى الجامعة التي يختارونها.

قد يختلف السودانيون حول السياسة والحرب ومن يتحمل المسؤولية، لكن لا ينبغي الاختلاف حول حق فتاة من زالنجي أو كسلا، أو فتى من برام أو سنار، في أن تكون لهم فرصة عادلة في التعليم والحياة.

فالطالب لم يختر الحرب، ولا يجب أن يدفع الثمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك