أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، اعتزامه الترشح في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام، فيما يواجه انتقادات داخلية بشأن كيفية تعامله مع الحرب في المنطقة وتداعياتها.
وقال نتنياهو، أطول رئيس وزراء عهداً في تاريخ إسرائيل، في مؤتمر صحافي متلفز" سأترشح في الانتخابات وأعتزم الفوز".
ونتنياهو البالغ 76 عاماً تولى رئاسة الوزراء للمدة الأطول في تاريخ إسرائيل، إذ أمضى أكثر من 18 عاماً في المنصب عبر ولايات متعدّدة منذ العام 1996.
وهو يتطلّع إلى ولاية أخيرة فيما يواجه محاكمة بتهم فساد مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات، ويسعى في الوقت نفسه للحصول على عفو رئاسي.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في 3 قضايا فساد، وقُدمت لوائح الاتهام فيها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
وبدأت محاكمة نتنياهو في تلك القضايا عام 2020، وهو ينكر صحة التهم الموجهة إليه، ويدعي أنها حملة سياسية تهدف إلى إطاحته.
وقبل أيام سُئل الرئيس الأميركي خلال مقابلة مع شبكة" إيه بي سي"، عن نية رئيس الوزراء الإسرائيلي الترشح للانتخابات، فقال إن ذلك" يبقى سؤالاً مفتوحاً بشأن ما إذا كان بيبي (نتنياهو) يريد الاستمرار في السياسة وخوض الانتخابات المقبلة"، مضيفاً: " لا أعرف إن كان سيفعل ذلك.
لقد كانت له مسيرة مذهلة.
هل يريد الاستمرار؟ إنه رئيس حكومة في زمن حرب، وقريباً جداً سننتصر في الحرب بطريقة أو بأخرى"، ليرد حزب" الليكود" إلى الإعلان أنه سيترشح للانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أنه" سيحقق الفوز فيها".
وتعرّض نتنياهو في الأشهر الأخيرة لانتقادات حادة وجّهها معارضون يتّهمونه بعدم تحقيق أهداف الحرب، فيما تعمقت أزمة نتنياهو أكثر في أعقاب الإعلان عن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، إذ شن رئيس حكومة الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت هجوماً على نتنياهو، معتبراً أن حكومته تنهي ولايتها بـ" فشل تاريخي" في مواجهة إيران.
وقال إن إسرائيل بحاجة إلى استراتيجية مختلفة تقوم على" حروب سريعة وحاسمة"، داعياً إلى استئناف ما سماه" عقيدة الأخطبوط" الهادفة إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي والعمل، بالتوازي، على إضعاف النظام في طهران سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
وأضاف بينيت أن تغيير الحكومة في إسرائيل سيكون عاملاً أساسياً في تسريع التغيير داخل إيران، على حد تعبيره.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك