أكد عدد من خريجي برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية، أن البرنامج يجسد حرص صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
وأوضحوا في تصريحات لوكالة أنباء البحرين(بنا)، على هامش اللقاء الذي نظمه برنامج رئيس مجلس الوزراء لجميع خريجي البرنامج من الدفعات السابقة، الدور البارز الذي أسهم به البرنامج في تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية وتوسيع آفاقهم المهنية، مشيرين إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز قنوات التواصل بين منتسبي الدفعات المختلفة، وتبادل الخبرات والتجارب المهنية.
وفي هذا السياق، أكد السيد أحمد حميدان، مدير الرقابة المركزية بمكتب رئيس مجلس الوزراء، أن البرنامج كان له أثر كبير في صقل مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم في مجالات متابعة المشاريع وصنع القرار وفهم مختلف جوانب العمل الحكومي، مشيرا إلى أن البرنامج أتاح له بناء شبكة علاقات مهنية واسعة مع كوادر من جهات حكومية متعددة، مما أسهم في تسريع وتيرة العمل وتبادل الأفكار وتطويرها بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة.
وأضاف حميدان، أن البرنامج شهد تطورًا مستمرًا منذ انطلاقه، حيث واكب في مضمونه ومحاوره المتغيرات التي مرت بها المملكة، بما انعكس على طبيعة المشاريع والموضوعات التي تناولها، وفقًا لمتطلبات كل مرحلة.
مؤكداً أن اللقاء الذي جمع الخريجين، يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف المتراكمة.
من جانبه، أوضح السيد محمود عبدالغفار العباسي مدير المشاريع الاستراتيجية بمكتب ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن البرنامج أسهم في تطوير مهاراته المهنية، خاصة في إعداد المخرجات والتقارير الموجهة لصنّاع القرار، وتقديم المشاريع بصورة متكاملة، مؤكدا أن البرنامج زوّد المشاركين بمهارات متخصصة في إعداد المقترحات وتحليل المشاريع، بما يعزز كفاءة الأداء الحكومي.
وأشار إلى التطور الملحوظ الذي شهده البرنامج عبر دفعاته، سواء من حيث توسيع نطاق المسؤوليات أو إشراك جهات حكومية أكثر، إضافة إلى أهمية اللقاءات الدورية بين الخريجين في تعزيز تبادل الخبرات، لافتًا إلى أن العديد من الخريجين تمكنوا من الوصول إلى مناصب قيادية متقدمة وذلك بفضل ما اكتسبوه من معارف وخبرات خلال البرنامج.
من جانبها، أشادت مريم كازوني، مدير المشاريع بمكتب رئيس مجلس الوزراء، بأهمية اللقاء في تعزيز الروابط المهنية والاجتماعية بين المشاركين، وتوفير منصة لتبادل الخبرات والتجارب، مؤكدة أن اتساع شبكة العلاقات بين الخريجين يمثل قيمة مضافة تدعم التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية.
وأوضحت أن البرنامج أسهم في تمكين المشاركين من العمل في مشاريع متنوعة بمختلف القطاعات، ما عزز جاهزيتهم للتعامل مع التحديات.
بدورها، أكدت صوفيا عادل ديري، مدير إدارة الشؤون التنظيمية بالهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، أن اللقاء يمثل فرصة لتعزيز العلاقات المهنية والاجتماعية بعيدًا عن ضغوط العمل، بما يسهم في دعم روح الفريق وتبادل الخبرات.
وأضافت أن البرنامج كان محطة مهمة في مسيرتها المهنية، حيث أسهم في تنمية رالمهارات القيادية، بما في ذلك استشراف المستقبل واتخاذ القرارات الاستراتيجية مما يعزز إسهام الكوادر الوطنية في دعم مسيرة التنمية الوطنيةإلى ذلك، أكدت فاطمة الزايد، رئيسة المشاريع بوزارة المالية والاقتصاد الوطني، أن البرنامج يجسد حرص صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتطوير قدرات الكوادر الحكومية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الحكومي وتحقيق الأهداف التنموية، مشيرة إلى دور البرنامج في تنمية المهارات القيادية كالتفكير الاستراتيجي والتحليل وحل المشكلات.
وأضافت الزايد، أن البرنامج مكّن المشاركين من اكتشاف قدراتهم وتوسيع آفاقهم المهنية، إلى جانب بناء شبكة علاقات مهنية مستدامة، معربة عن أهمية لقاء الخريجين في تعزيز هذه الروابط.
من جهتها، أعربت شيماء المير، إداري برامج بمكتب وزير التنمية الاجتماعية، عن سعادتها بتنظيم اللقاء، مؤكدة أنه يمثل فرصة لتعزيز العلاقات المهنية والشخصية بين الخريجين، الذين يعملون في مختلف الجهات الحكومية، ما أسهم في تكوين شبكة تواصل فاعلة تدعم تبادل المعرفة والخبرات وتسهّل التعاون بين الجهات.
وأوضحت المير، أن البرنامج أتاح لها التعرف بشكل أوسع على آليات العمل الحكومي، وأسهم في تنمية مهارات متعددة، من بينها إدارة المشاريع وإعداد التقارير والتنسيق بين الجهات، بما يدعم تطوير المبادرات الحكومية.
وفي السياق ذاته، أوضح سلمان العفو، محلل بيانات في صندوق العمل «تمكين»، أن برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية، أسهم في تطوير مهارات إدارة المشاريع والتعامل مع القيادات التنفيذية، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي تجاه القضايا المختلفة.
كما أتاح له توسيع معارفه خارج نطاق تخصصه، ما انعكس إيجابًا على أدائه المهني.
وأشار إلى أن لقاء الخريجين يشكل مناسبة مميزة لتبادل الخبرات واستلهام قصص النجاح، مما يعزز روح الزمالة والتواصل المستمر بين منتسبي البرنامج.
وفي ختام التصريحات، أكدت علياء الجيب، دبلوماسية بوزارة الخارجية، أن البرنامج منحها فهمًا أعمق لآليات العمل الحكومي وصنع القرار، وأسهم في تطوير مهاراتها في العمل تحت الضغط والتفكير التحليل والعمل بروح الفريق.
وأشارت إلى أن اللقاء أتاح للدفعات الأحدث فرصة الاطلاع على تجارب الخريجين السابقين، مما يشكل دافعًا للاستمرار في التطور والتميز، ويعزز الاستفادة من شبكة العلاقات التي أسسها البرنامج بين كوادر القطاع الحكومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك