قال جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي خلال مقابلة مع شبكة إن.
بي.
سي نيوز، الاثنين، إن المفتشين النوويين سيسمح لهم" بالتأكيد" بالعودة إلى إيران في إطار اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين البلدين.
ونقلت الشبكة عن فانس قوله" في الواقع، أحد الأجزاء الأساسية بالاتفاق هو أن (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) والولايات المتحدة ستساعدان إيران في تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهذا أمر تم ذكره بوضوح شديد" في مذكرة التفاهم التي وافقت عليها الولايات المتحدة وإيران بالفعل.
وأوضح فانس أن نص مذكرة التفاهم سيُنشر بعد حفل التوقيع الرسمي يوم الجمعة في سويسرا، وأشار إلى أنه من الممكن تحديد موعد بدء عمليات التفتيش النووي يوم الجمعة.
وأضاف فانس" تشير توقعاتنا إلى أن هذا الأمر سيحدث بسرعة كبيرة، نظرًا لوجود توافق واسع ونطاق ضيق جدًا من الخلاف حول هذه القضية بالتحديد"، وتابع" إذا امتثل الإيرانيون، فسوف تعود عليهم الفوائد، وهذا ما نأمله.
نريدهم أن يتصرفوا كدولة طبيعية.
وأن ينعموا بالازدهار، ولكن بشرط أن يلتزموا التزامًا طويل الأمد بعدم امتلاك سلاح نووي".
وفي تصريح لشبكة سي بي إس، قال فانس أيضًا إن الولايات المتحدة ستكون حاضرة لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف أن الولايات المتحدة ناقشت بالفعل مع طهران كيفية التخلص من اليورانيوم المخصب.
وتابع فانس أن واشنطن تعتزم التعاون مع كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في هذه العملية.
وقال إنه لا يزال من غير الواضح الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في نهاية المطاف.
واستطرد فانس قائلا: " سواء لعبنا دور المراقب أو دور أكثر فاعلية، فهذه أمور سنحددها في المحادثات الفنية".
كما قال فانس، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران هي" وثيقة عامة للغاية"، وسيجري العمل على تحديد تفاصيل الاتفاق خلال مفاوضات لاحقة.
وأضاف في مقابلة مع شبكة سي أن أن: " تبلغ مذكرة التفاهم.
حوالي صفحة ونصف، لذا فهي وثيقة عامة للغاية".
وتابع" فيما يتعلق بعدد من القضايا، سيتعين علينا تسوية تلك الأمور خلال مرحلة المفاوضات الفنية".
وكان فانس فانس قد أعلن في وقت سابق الاثنين، التوقيع إلكترونيا على الاتفاق مع إيران، لكنه أشار إلى أنه سيُقام حفل توقيع رسمي يوم الجمعة، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن نائبه سيتوجه إلى سويسرا لحضور حفل التوقيع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك