سجلت مديرية التكوين والتعليم المهنيين بوهران، إقبالا كبيرا على البرنامج الوطني الجديد" صنعة"، حيث بلغ عدد المسجلين عبر المنصة الرقمية المخصصة للعملية، ما يقارب 12 ألف شاب وشابة، بعد أيام قليلة فقط من فتح باب التسجيل، في مؤشر يعكس الاهتمام المتزايد بالتكوين المهني والحرف التقنية، وسط الشباب.
يأتي هذا الإقبال، تزامنا مع الإطلاق الرسمي لبرنامج" صنعة"، الذي أعلنت عنه وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، تحت شعار" واش راك تستنا.
باش دير صنعة"، باعتباره أول برنامج وطني للتكوين المهني الموجه خصيصا للشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و27 سنة.
ويستهدف البرنامج، مختلف شرائح الشباب، بما في ذلك التلاميذ المتمدرسين والطلبة الجامعيين، وغيرهم من الراغبين في اكتساب مهارات مهنية عملية، من خلال مسار تكويني حديث، يعتمد على الجانب التطبيقي والتأطير الميداني المباشر.
ويشمل البرنامج، 6 تخصصات مهنية، تعرف طلبا متزايدا في سوق العمل، تتمثل في الطلاء، الكهرباء المعمارية، التجصيص والألواح الجبسية (13 تخصصا )، السباكة، التلحيم والتبريد، وهي تخصصات تم اختيارها وفقا لاحتياجات الاقتصاد الوطني ومتطلبات سوق الشغل، ما من شأنه تعزيز فرص إدماج الشباب في الحياة المهنية، وتمكينهم من اكتساب مؤهلات تقنية في فترة وجيزة، بما يسمح لهم بولوج سوق العمل، أو التوجه نحو إنشاء مؤسسات مصغرة وممارسة المهن الحرة.
وحسب البرنامج المسطر، فقد تم إغلاق عملية التسجيلات يوم 4 جوان الجاري، على أن تمتد الدورات فترة التكوين من 15 جوان الجاري إلى 30 جويلية المقبل، عبر مختلف مؤسسات التكوين المهني المنتشرة عبر ولايات الوطن.
ويعكس النجاح الأولي، الذي حققه برنامج" صنعة" بولاية وهران، حجم الاهتمام المتزايد بالمهن التقنية والحرفية، كما يؤكد توجه الشباب نحو اكتساب مهارات عملية، تفتح أمامهم آفاقا جديدة للتشغيل.
تعد ثاني عملية تجرى على المستوى الوطنيمستشفى" أول نوفمبر" يحقق إنجازا طبيا جديداسجلت مصلحة جراحة العظام والمفاصل، بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية" أول نوفمبر 1954" في وهران، إنجازا طبيا جديدا، بعد نجاحها في إجراء ثاني عملية على المستوى الوطني، لاستبدال عظم الفخذ كاملا بواسطة مفصل اصطناعي كبير الحجم.
أُجريت العملية لفائدة شابة تبلغ من العمر 21 سنة، كانت تعاني من مضاعفات ناجمة عن إصابتها سابقا بمرض" ساركوما إيوينغ"، على مستوى عظم الفخذ الأيمن، حيث خضعت منذ سنوات لعلاج كيميائي، وتدخل جراحي معقد لاستئصال الورم، وإعادة بناء مفصل الركبة بمفصل اصطناعي، ومع تطور حالتها وظهور مشاكل على مستوى تثبيت المفصل الاصطناعي، قرر الفريق الطبي إجراء عملية دقيقة، تمثلت في الاستبدال الكامل لعظم الفخذ ببديل اصطناعي متطور، وهي تقنية جراحية متقدمة مخصصة للحالات الورمية المعقدة، وتسمح بالحفاظ على الطرف واستعادة الوظيفة الحركية.
وأُنجز هذا التدخل، تحت إشراف البروفيسور، ميداس أنوار جواد، رئيس مصلحة جراحة العظام والمفاصل، بمشاركة البروفيسور بن فضة محجوب حاج علي، رئيس مصلحة جراحة العظام بمستشفى الاستعجالات بوادي تليلات، ضمن فريق طبي متعدد التخصصات.
ويعكس هذا النجاح، مستوى الخبرة المتقدمة التي بلغتها الكفاءات الطبية بوهران، في مجال جراحة الأورام العظمية، وإعادة بناء الأطراف، ما يؤكد قدرة المؤسسات الصحية الجزائرية، على التكفل بالحالات الجراحية الأكثر تعقيدا، وفق أحدث التقنيات الطبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك