رحبت السعودية بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يومًا؛ بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
وثمنت المملكة في بيان لوزارة الخارجية أمس (الاثنين) جهود الوساطة، التي قامت بها كل من جمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذه الجهود، التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت المملكة أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير، كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام؛ بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب أمس (الاثنين)، عقب وصوله إلى إيفيان الفرنسية لحضور قمة مجموعة السبع، لتوقيع الاتفاق مع إيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيكون”مفتوحًا بشكل كامل” الجمعة.
وأشاد ترمب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع طهران، قائلًا: ” إن الأهم هو أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا”.
وأشار للصحافيين، وإلى جانبه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى أن نص الاتفاق مع إيران يمكن نشره” بعد يوم الجمعة”، وهو الموعد المقرر لإقامة حفل التوقيع في جنيف.
وقال: ” تم التوقيع على الاتفاقية بالكامل.
والمضيق مفتوح جزئيًا بالفعل كما تعلمون.
ويوم الجمعة سيكون مفتوحًا بالكامل”.
من جانبه، كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاصيل جديدة حول الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر توقيعه الجمعة في جنيف، مؤكدًا أن الاتفاق يقوم على”معادلة واضحة”؛ رفع العزلة الاقتصادية عن طهران مقابل التخلي الكامل والدائم عن الطموح النووي.
ووصف فانس الاتفاق بأنه “يوم عظيم للشعب الأميركي”، معتبرًا أن أهم ما يحققه يتمثل في “إعادة فتح مضيق هرمز فورًا” وضمان “ألا تطور إيران سلاحًا نوويًا أبدًا”.
وقال فانس: إن الاتفاق يعتمد على “آلية تحقق من خطوتين”، تقوم على إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي؛ بشرط التزامها الكامل ببنود الاتفاق والخضوع لنظام تفتيش صارم.
وأضاف: ” قلنا للإيرانيين: مرحبًا بكم في اقتصاد خالٍ من العقوبات، لكن فقط إذا احترمتم التزاماتكم”.
وأكد نائب الرئيس الأميركي، أن إدارة ترمب “دمرت البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل” خلال العام ونصف العام الماضيين، مشيرًا إلى أن الاتفاق الجديد؛ يهدف إلى منع طهران من إعادة بناء هذا البرنامج عبر حرمانها من الموارد المالية اللازمة إذا لم تلتزم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك