وكالة سبوتنيك - أبو مرزوق لـ"سبوتنيك": حماس تأمل مساعدة روسيا في تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية العربية نت - "هل سقط في مسبح؟".. قميص مدرب بلجيكا أصبح شفافاً بعد قذيفة إمام عاشور قناة التليفزيون العربي - "فلسطين أكشن" في معركة قانونية مفتوحة.. محكمة النقض تؤيد قرار حظر الحركة في البريطانية الجزيرة نت - بين إرث أوباما وفخ بايدن.. اتفاق إيران يضع ترمب أمام معركة داخلية سكاي نيوز عربية - تعادل مثير بين إيران ونيوزيلندا بكأس العالم 2026 التلفزيون العربي - إيران تقتنص تعادلًا مثيرًا أمام نيوزيلندا في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع بداية العام الهجري الجديد 1448 قناة التليفزيون العربي - سقوط قاذفة أميركية من نوع "بي-52" فرانس 24 - مئات يحتجون على "منتخب النظام" الإيراني في لوس أنجليس قبيل مباراته الاولى في المونديال CGTN العربية - من الدول العربية إلى مدينة ييوو الصينية: رحلة ثلاثة تجار عرب نحو تحقيق أحلامهم
عامة

شركات الاستشارات بين التوصية والمسئولية

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

شركات الاستشارات بين التوصية والمسئوليةصحيح أن الذكاء الصناعي غير من طريقة عمل شركات الاستشارات، وساعد على تفريغ العاملين فيها للتركيز على تقديم التوصيات المطلوبة، إلا أن دور شركات الاستشارات عند ال...

شركات الاستشارات بين التوصية والمسئوليةصحيح أن الذكاء الصناعي غير من طريقة عمل شركات الاستشارات، وساعد على تفريغ العاملين فيها للتركيز على تقديم التوصيات المطلوبة، إلا أن دور شركات الاستشارات عند البعض، هو شماعة لتحميلها النتائج السلبية.

فعند حدوث فشل في خطة الشركة يسارع المسئول إلى القول: ” نحن نفذنا توصية المستشارين”.

وفي نفس الوقت فإن شركات الاستشارات لا تتحمل نتائج تقاريرها، وكما قال ستيف جوبز: ” إن هذه الشركات تقدم توصيات وترحل قبل تطبيقها”، وتتنصل من النتائج خاصة إذا كانت سلبية.

وغالبًا ما تكون هناك فجوة كبيرة بين التوصيات والنتائج.

وهناك دعوات لتغيير طريقة عمل فواتير شركات الاستشارات؛ فبدلًا من إرسال فاتورة بعدد ساعات العمل إلى فاتورة تعد بعد الحصول على النتائج.

ولعل أشهر مثال على ذلك عندما طلبت ولاية نيويورك من إحدى الشركات دراسة عن أفضل أسلوب لجمع القمامة؛ فأعدت الشركة 95 سلايد أو شريحة، وأرسلت فاتورة بمبلغ 4 ملايين دولار؛ منها شريحة عن مفهوم سلة المهملات.

تخيل أن هذه الشريحة كلفت أكثر من 42 ألف دولار.

وفي منطقتنا، هناك مشكلة أكبر وهي أن هذه الشركات تستعين بنماذج طبقت في الغرب، وفي بيئة تختلف عن بيئة العمل لدينا.

وفي أغلب الأوقات تعتمد على مقابلات مع العاملين في الشركات؛ للتعرف على ما يجب عمله، وتحصل على الحلول منهم.

ولو أن الموظف قدم نفس هذه التوصيات لمديره لرفضها؛ بل وربما نهاه عن التدخل في شغل الإدارة العليا.

وأذكر أن أحد المستشارين الذين تعاملت معهم كان يناقشني في كيفية تحسين نتائج الشركة، وتعديل سلم الرواتب للعاملين.

وأهمية أن يشعر الموظف بالانتماء إلى الكيان الذي يعمل به.

وعندما أخبرته أن الانتماء صعب في بيئة عمل لا تحرص على راحة الموظف، ولا تقدر ما يقوم به من عمل، وتبعث فيه إحساسًا بأنه يمكن استبداله في أي لحظة، وإن أغلب الشركات لا تشرك العاملين في الأرباح عند نموها، بينما إذا حققت خسائر تحمل ذلك للموظف البسيط؛ بل وقد تلجأ إلى فصل بعضهم.

بينما المدير الذي لم ينجح في إدارة الشركة فإنه غالبًا ما يستمر في طريقة عمله؛ بل وقد يأخذ حوافزه كامله حسب العقد.

وكما يقول المثل: إن الموظفين يشعرون بأنهم في”الأفراح منسيون، وفي الأحزان مدعوون”.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك