الجزيرة نت - الفرصة الأخيرة لـ"ملك بلا عرش".. هل ينهي كين عهد الخيبات؟ العربية نت - فيديو.. صافرات استهجان لحظة ترديد النشيد الإيراني في كأس العالم CNN بالعربية - السعودية.. تفاعل على فيديو احتفال وزير الرياضة بهدف العمري أمام أوروغواي Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتعهد بإعادة فتح هرمز دون رسوم.. وبيروت تصبح "محظورة" على عمليات الجيش الإسرائيلي قناة التليفزيون العربي - شاهد.. لحظة إطلاق صواريخ اعتراضية فوق المطلة قرب الحدود مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - Iran affairs expert Hassan Ahmadian: The agreement is designed to account for the lack of trust b... العربي الجديد - زيدان إقبال قبل مواجهة النرويج روسيا اليوم - زلزال بقوة 6,7 درجة يضرب إندونيسيا العربي الجديد - عومير بارتوف.. إسرائيل من فكرة النجاة إلى دولة الإرهاب روسيا اليوم - وفاة الممثلة التركية إيجه إرتيم بعد احتفالها بعيد ميلادها
عامة

السودان.. الملاذ الأخير لتنظيم الإخوان

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة
2

تراجع حضور التنظيم في عدد من العواصم العربية، بينما تحول السودان إلى الساحة الأبرز لاستمرار نفوذه، ليس عبر حزب سياسي معلن، وإنما من خلال شبكة تضم شخصيات عسكرية وأمنية وكتائب مسلحة ومراكز نفوذ مالي وتن...

تراجع حضور التنظيم في عدد من العواصم العربية، بينما تحول السودان إلى الساحة الأبرز لاستمرار نفوذه، ليس عبر حزب سياسي معلن، وإنما من خلال شبكة تضم شخصيات عسكرية وأمنية وكتائب مسلحة ومراكز نفوذ مالي وتنظيمي.

وتبدأ خريطة الحضور الإقليمي من مصر وتونس، مرورا بالسعودية والإمارات والبحرين والأردن وسوريا وليبيا واليمن، لتنتهي عند السودان بوصفه الحلقة التي بقي فيها التنظيم حاضرا داخل مؤسسات الدولة ومراكز القرار.

يتصدر قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان هذه الشبكة.

ورغم نفيه المتكرر لأي انتماء تنظيمي، فإن القرارات التي اتخذها خلال السنوات الأخيرة أعادت شخصيات محسوبة على نظام الرئيس السابق عمر البشير إلى المشهد.

فبجرة قلم، حلت لجنة تفكيك تمكين نظام الإنقاذ، وأطلق سراح عدد من قيادات الحركة الإسلامية، كما توسع حضور الكتائب الإسلامية داخل المؤسسة العسكرية، مع الاعتماد عليها في عدد من جبهات القتال.

ويبرز إلى جانبه الفريق أول ركن ياسر العطا، الذي أعلن وجود كتائب إسلامية تقاتل إلى جانب الجيش، إضافة إلى الفريق أول ميرغني إدريس، مدير منظومة الصناعات الدفاعية، الذي فرضت عليه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مرتبطة بصفقات تسليح للجيش السوداني.

الأجهزة الأمنية وإعادة تشكيل البنية القديمةيتولى مدير جهاز المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل إدارة واحد من أكثر الملفات حساسية، مع إعادة إحياء هياكل مرتبطة بالأمن الشعبي ودمج عناصرها داخل المنظومة الأمنية.

ويمتد هذا المسار إلى الفريق أمن محمد عباس اللبيب، نائب مدير جهاز المخابرات العامة، الذي يقود تحركات الكتائب الإسلامية في الميدان، بمساندة هيئة العمليات التي استعادت حضورها خلال الحرب.

لا تتحرك هذه الشبكة بمعزل عن القيادات التاريخية للحركة الإسلامية، وفي مقدمتها علي عثمان محمد طه، وعلي كرتي، وأحمد هارون، الذين ما زالوا يمثلون امتدادا تنظيميا يمتلك شبكة واسعة من العلاقات داخل مؤسسات الجيش والأمن ومراكز المال والتعبئة.

يشكل لواء البراء بن مالك، بقيادة المصباح أبو زيد طلحة، رأس الحربة في هذه المنظومة، وهو التشكيل الذي أدرجته وزارة الخارجية الأميركية على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وبالتوازي معه تنشط كتائب الظل والعمليات الخاصة، وكتيبة البنيان المرصوص، وكتيبة البرق الخاطف، وكتيبة أسود العرين، بوصفها تشكيلات تعمل تحت مظلات مختلفة داخل المشهد العسكري.

لم تعد الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل تحولت إلى شبكة متداخلة من التمويل والتسليح والتعبئة والغطاء السياسي، تربط بين المؤسسة العسكرية والحركة الإسلامية في إطار تحالف يقوم على تبادل المصالح والأدوار.

صراع على الدولة ومستقبلهايقف السودان اليوم أمام أحد أخطر مفترقات الطرق في تاريخه الحديث، بعدما تجاوز الحرب حدود المواجهة العسكرية التقليدية لتتحول إلى صراع على هوية الدولة ومستقبل مؤسساتها.

وفي هذا المشهد، يمنح الجنرالات التنظيم الشرعية والسلاح، بينما يوفر التنظيم الكتائب وشبكات التعبئة، في معادلة أسهمت في إطالة أمد الحرب وتعقيد مسارات التسوية، بينما يبقى السودان وشعبه ومؤسساته الخاسر الأكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك