أقال الاتحاد التونسي لكرة القدم المدرب صبري اللموشي وعيّن الفرنسي هيرفي رينار بدلا منه حتى نهاية كأس العالم في أميركا الشمالية، وذلك عقب البداية السيئة في كأس العالم لكرة القدم، حسب وكالة الأنباء التونسية.
وأفاد الناطق الرسمي باسم الجامعة التونسية لكرة القدم، معز المستيري، في تصريح للوكالة، بأنه تم الاتفاق على إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع الناخب الوطني صبري اللموشي، وتعيين المدرب الفرنسي هيرفي رينار خلفًا له للإشراف على المنتخب التونسي في بقية مشواره ضمن نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بكندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وبيّن المستيري أن الاتفاق مع رينار يقضي بإشرافه، في مرحلة أولى، على بقية مشوار المنتخب في كأس العالم مقابل الامتيازات المالية نفسها التي كان يتمتع بها اللموشي، على أن تُعقد، عقب انتهاء المشاركة المونديالية، جلسة تقييم للتباحث معه بشأن إمكانية مواصلة التجربة بين الطرفين.
وتعرضت تونس لهزيمة قاسية 5-1 أمام السويد في أول مباراة لها ضمن المجموعة السادسة في مونتيري، يوم الإثنين.
ولاموشي، أول مدرب تتم إقالته خلال البطولة، تولى المسؤولية في يناير/كانون الثاني بعقد يمتد حتى عام 2028، لكنه دفع ثمن الأداء السيئ.
وخلال الفترة التي أشرف فيها على المنتخب التونسي منذ تعيينه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، حقق اللموشي فوزًا وحيدًا على هايتي وديًا بنتيجة 1-صفر، وتعادلًا سلبيًا مع كندا في تورنتو، مقابل ثلاث هزائم أمام النمسا صفر-1 وبلجيكا صفر-5 في لقاءين وديين، ثم أمام السويد 1-5 في كأس العالم.
ويلاقي المنتخب التونسي، في مباراته الثانية بالمونديال، اليابان يوم 21 يونيو/حزيران على الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت تونس، قبل أن يختتم سلسلة لقاءاته في الدور الأول بمواجهة هولندا يوم 26 من الشهر على الساعة منتصف الليل.
ويمتلك هيرفي رينار سجلًا تدريبيًا حافلًا على الصعيد الدولي، إذ سبق له قيادة منتخبي زامبيا وكوت ديفوار إلى التتويج بكأس أمم إفريقيا سنتي 2012 و2015 على التوالي، فضلًا عن تدريب منتخبي المغرب والسعودية.
وقاد رينار، الفائز مرتين بكأس الأمم الإفريقية، المنتخب السعودي في كأس العالم 2022 في قطر، وحقق فوزًا تاريخيًا على الأرجنتين، التي توجت باللقب في النهاية، في دور المجموعات.
كما خاض تجربة مع المنتخب الفرنسي للسيدات، الذي قاده إلى بلوغ الدور النهائي لدوري الأمم الأوروبية سنة 2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك