أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم الثلاثاء، بانتهاء الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران خلال إبريل/ نيسان الماضي، وعبور عدة سفن تجارية، من بينها ناقلة نفط إيرانية، خط الحصار.
وذكرت وكالة" فارس" الإيرانية صباح اليوم، أنّ عدة سفن إيرانية قامت بالإبحار من دون أي مشاكل عبر خط الحصار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن ليلة الأحد الاثنين، في منشور على" تروث سوشال"، إصدار أمر بإلغاء الحصار البحري.
ووفقاً لبيانات الملاحة البحرية، فإنّ ناقلة نفط إيرانية من طراز VLCC تتجه من المياه الدولية نحو الموانئ الإيرانية بعدما اجتازت منطقة الحصار، كما أنّ سفينة تحمل أعلافاً حيوانية في طريقها إلى البلاد بعد عبورها المنطقة ذاتها.
كذلك غادرت ناقلة نفط محمّلة بـالنفط الإيراني بحر عُمان متجاوزة خط الحصار ومتجهة إلى وجهتها التصديرية.
من جهتها، أفادت وكالة" تسنيم" الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بأن ثلاث ناقلات نفط وسفينتين تحملان سلع أساسية لإيران تجاوزت الليلة الماضية الحصار البحري.
وبحسب البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة التي لم تنشر رسمياً بعد، ستبدأ المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي بعد توقيع المذكرة يوم الجمعة المقبل، والتحقق من تنفيذ البنود المتعلقة برفع الحصار البحري، وبدء مسار إعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية، وإلغاء العقوبات المفروضة على إيران في مجالات بيع النفط والبتروكيميات ومشتقاتها.
وكانت" تسنيم" قد نقلت، في وقت سابق عن مصدر مطلع، قوله إنّ ترامب شدد خلال المفاوضات الأخيرة على ضرورة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار في وقت واحد فور إعلان التفاهم، إلا أنّ إيران لم توافق على ذلك، وتم الاتفاق على أن يبدأ مسار إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة المقبل.
وأضاف المصدر الإيراني أنّ ترامب أعلن في منشوره أولاً فتح المضيق ورفع الحصار في وقت واحد، إلا أنه عدّل منشوره بعد تنبيه من إيران عبر الوسيط الباكستاني، وكتب أنّ مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة.
وفرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران في 24 إبريل الماضي، بعد فشل مفاوضات إسلام أباد في التوصّل حينها لاتفاق لإنهاء الحرب.
من جهة أخرى، قال الحاكم الخاص لـجزيرة خارج الإيرانية نغهدار حسين بور، اليوم الثلاثاء، إنّ هذه الجزيرة الاستراتيجية واصلت تصدير أكثر من 90% من نفط البلاد من دون أي انقطاع رغم تعرضها لـ548 ضربة صاروخية خلال الحرب واستهداف السفن المخصصة لنقل الركاب.
ونقلت وكالة" إيسنا" الإيرانية الطلابية عن حسين بور قوله إن الجزيرة، نظراً لموقعها الاستراتيجي ودورها في الاقتصاد الوطني والأمن الاقتصادي وتصدير أكثر من 90% من النفط الإيراني، تعرّضت خلال الحرب لأشد التهديدات والهجمات، لكن جميع المهام أُنجزت" بنجاح".
وأكد حسين بور أنه في واحدة من أعنف الهجمات، بتاريخ 26 مارس/ آذار، تعرّضت الجزيرة لخمسين إصابة صاروخية، مشيراً إلى أن" العدو استهدف خلال يومين متتاليين ست سفن ركاب بهدف قطع الاتصال بين الجزيرة والبر الرئيسي، إلا أنه في الإجراءات المتخذة وتعاون القوارب الشعبية وسفن الصيد استمر نقل السكان والعاملين من دون توقف، ولم تنقطع صلة سكان الجزيرة بالبر الرئيسي ولو ليوم واحد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك