العربي الجديد - "علي بابا" تدخل سوق الذكاء الاصطناعي المخصّص للروبوتات قناة العالم الإيرانية - تركيا وضغوط الطاقة بين أزمة هرمز وانفراجة محتملة العربية نت - "شارب" تكشف عن هاتف AQUOS R11 الجديد قناه الحدث - وثقت تاريخها على خريطة رقمية.. مصر تحول أشجارها النادرة والمعمرة لمتاحف مفتوحة العربي الجديد - البنوك المركزية تزيد حيازتها من الذهب: ملاذ آمن وقت الأزمات القدس العربي - 6 ملايين متابع خلال ساعات.. حارس الرأس الأخضر يشعل مواقع التواصل بعد تألقه أمام إسبانيا العربي الجديد - يونيسف: أطفال العالم معرضون لمخاطر مرتبطة بالمناخ الجزيرة نت - دمشق والعودة الكبرى.. هل تستعيد سوريا دورها الإقليمي؟ CNN بالعربية - مغامرة بين "مرتزق" و"كاتب فاشل".. موعد عرض فيلم "صقر وكناريا" وكالة الأناضول - دوران: الأناضول تنقل الأحداث في غزة بوضوح وبأقوى صورة ممكنة
عامة

"محمد البحيرى" رجل الظل فى الحرس القديم للإخوان.. صعد من "تنظيم 65" إلى دوائر النفوذ الخفية.. مسيرة طويلة داخل التيار القطبي الأكثر تشددا فى الجماعة.. مسؤول عن أخطر الملفات التنظيمية والمالية للتنظيم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

عاد اسم محمد أحمد البحيري رجل الظل في الحرس القديم الجماعة الإرهابية وراعى الهاربين في الخارج إلى الواجهة مجددا، بعد التسريب الصوتي المنسوب لقيادي جماعة الإخوان أمير بسام، والذي تضمن اتهامات لعدد من ق...

عاد اسم محمد أحمد البحيري رجل الظل في الحرس القديم الجماعة الإرهابية وراعى الهاربين في الخارج إلى الواجهة مجددا، بعد التسريب الصوتي المنسوب لقيادي جماعة الإخوان أمير بسام، والذي تضمن اتهامات لعدد من قيادات الجماعة بالاستيلاء على أموال وممتلكات تابعة للتنظيم وتسجيلها بأسمائهم أو بأسماء أبنائهم، وكان البحيري أحد الأسماء التي وردت ضمن هذه الاتهامات، الأمر الذي أعاد فتح ملف أحد أكثر الشخصيات نفوذا وتأثيرا داخل البنية التنظيمية للإخوان على مدار عقود طويلة.

ورغم أن محمد أحمد البحيري لا يعد من الوجوه المعروفة إعلاميا مقارنة بقيادات أخرى في الجماعة، فإن اسمه ظل حاضرا بقوة داخل دوائر صنع القرار الإخوانية، حيث ينظر إليه كثير من المتابعين لشؤون الجماعة باعتباره أحد أبرز ممثلي الحرس القديم والتيار القطبي الذي تأثر بأفكار سيد قطب، وارتبط بمراحل مفصلية في تاريخ التنظيم منذ ستينيات القرن الماضي وحتى السنوات الأخيرة.

الجيل التاريخي الأول داخل الجماعةوينتمي البحيري إلى الجيل التاريخي الأول داخل الجماعة، ويبلغ من العمر نحو 77 عاما، ويعد من الشخصيات التي ارتبطت بقضية" تنظيم 1965" الشهيرة، وهي القضية التي اتهمت خلالها السلطات المصرية عناصر من جماعة الإخوان بتأسيس تنظيم سري يستهدف إعادة بناء الجماعة والعمل على الوصول إلى السلطة بالقوة، إلى جانب التخطيط لعمليات تستهدف مؤسسات الدولة، وكان سيد قطب أبرز المتهمين في تلك القضية التي شكلت نقطة تحول مهمة في العلاقة بين الدولة المصرية والجماعة.

وشهدت تلك المرحلة صعود ما عرف لاحقا بـ" التيار القطبي" داخل الإخوان، وهو التيار الذي تبنى العديد من أفكار سيد قطب المتعلقة بالحاكمية والجاهلية وإعادة صياغة المجتمع وفق رؤيته الفكرية، ومحمد البحيري كان من الشخصيات التي تأثرت بهذا التوجه الفكري، وظل محسوبا على الدائرة القطبية داخل الجماعة لسنوات طويلة.

وصدر بحق البحيري خلال قضية تنظيم 1965 حكم بالأشغال الشاقة المؤبدة، وقضى سنوات داخل السجون قبل أن يخرج في إطار المراجعات والتحولات السياسية التي شهدتها مصر في فترات لاحقة، وبعد الإفراج عنه، كلفته قيادات الجماعة بمهام خارجية مهمة، كان أبرزها الانتقال إلى اليمن للإشراف على شؤون أعضاء الإخوان المصريين المقيمين هناك، والذين كانوا يعملون في المؤسسات التعليمية والمعاهد والمدارس.

وخلال سنوات وجوده في اليمن، تمكن البحيري من بناء شبكة واسعة من العلاقات مع قيادات الجماعة هناك، كما لعب دورا في تعزيز الروابط التنظيمية بين فروع الإخوان في عدد من الدول العربية، الأمر الذي ساهم في صعوده داخل هياكل التنظيم الدولي للجماعة.

ومع مرور الوقت، توسعت مسؤوليات البحيري ليصبح عضوا مؤثرا في التنظيم الدولي للإخوان، وتولى ملفات تنظيمية وإدارية ومالية بالغة الحساسية، كما أسندت إليه مسؤولية متابعة أنشطة الجماعة في القارة الأفريقية، وهي من الملفات التي اكتسبت أهمية متزايدة لدى التنظيم خلال العقود الأخيرة في إطار سعيه لتوسيع نفوذه خارج نطاق الشرق الأوسط.

البحيري كان من الشخصيات التي تمتعت بنفوذ كبير داخل دوائر القرار الإخوانية بعيدا عن الأضواء، حيث شارك في إدارة ملفات تتعلق بالتمويل والاستثمارات والعلاقات التنظيمية الخارجية، وهو ما جعله أحد أكثر القيادات تأثيرا داخل الجماعة رغم محدودية ظهوره الإعلامي.

كما برز دوره خلال الأزمات الداخلية التي شهدتها الجماعة، خاصة الخلافات التي اندلعت بشأن طبيعة العلاقات مع إيران، حيث لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة داخل التنظيم، وسعى إلى احتواء الانقسامات التي كادت تعصف بوحدة الجماعة في تلك المرحلة.

ومع تعرض الهيكل القيادي للإخوان لعدة هزات خلال السنوات الماضية، سواء بسبب سجن القائم بأعمال المرشد العام محمود عزت آنذاك أو ملاحقة عدد من القيادات البارزة، برز اسم البحيري باعتباره أحد الشخصيات القادرة على إدارة الملفات الحساسة والحفاظ على تماسك الشبكات التنظيمية القديمة، وخبرته الطويلة وعلاقاته الممتدة داخل التنظيم الدولي منحته مكانة استثنائية بين قيادات الحرس القديم.

واليوم، تتجه الأنظار مجددا نحو محمد أحمد البحيري، بوصفه أحد أكثر الشخصيات غموضا ونفوذا داخل الإخوان، وأحد الرموز التاريخية التي عاصرت مختلف مراحل تطور التنظيم، من مرحلة التنظيمات السرية والصدامات السياسية، وصولا إلى مرحلة الأزمات والانقسامات التي تشهدها الجماعة في الوقت الراهن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك