رام الله في 16 يونيو /قنا/ أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قيام ما يسمى" أرض الصومال"، بافتتاح سفارة مزعومة في مدينة القدس المحتلة.
واعتبرت الوزارة، في بيان لها، أن هذه الخطوة تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومحاولة من الاحتلال الإسرائيلي ومن سلطات ما يسمى بـ" أرض الصومال" لتشريع وجودهم على أرض لا يملكون فيها أي حق قانوني أو سياسي، بل يخالفون القانون والإجماع الدولي.
وأضافت أن أي إجراءات أو ترتيبات دبلوماسية أو سياسية، أو تغيير في مكانة أو وضعية مدينة القدس، أو جغرافية وديمغرافية هي إجراءات باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، ولا تغير من وضعها القانوني المعترف به دوليا، مؤكدة رفضها لما تقوم به سلطات الاحتلال باعترافهم المزعوم بـ" أرض الصومال"، وعبرت عن دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها.
وجددت الخارجية الفلسطينية دعوتها للمجتمع الدولي والدول كافة إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وقضية القدس، وعدم اتخاذ أي خطوات أو إجراءات من شأنها مساعدة أو تشجيع قوة الاحتلال بخرق القانون الدولي فيها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك