إيلاف من دبي: تمضي إيران نحو خطوة جديدة في مجال الربط الكهربائي الإقليمي، بعدما أعلن وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي أن بلاده ستبدأ قريباً ربط شبكتها الكهربائية بشبكة قطر، في مشروع قال إنه انتقل من مرحلة الدراسات إلى المرحلة الأولى من التنفيذ.
ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن علي آبادي قوله، الثلاثاء، إن الدراسات الخاصة بالمشروع وصلت إلى مراحلها النهائية، بما يمهد لبدء الربط بين الشبكتين الإيرانية والقطرية خلال الفترة المقبلة.
يمثل الإعلان الإيراني انتقال المشروع من مستوى البحث الفني والتخطيط إلى بداية المسار التنفيذي، وفق ما أوضحه وزير الطاقة.
ولم يحدد علي آبادي موعداً دقيقاً لبدء التشغيل، كما لم يقدم تفاصيل بشأن كلفة المشروع أو مسار الربط أو طاقته المتوقعة، لكنه أكد أن المشروع دخل مرحلته الأولى بعد إنجاز معظم الدراسات.
وتشير المعطيات المعلنة إلى أن طهران تراهن على هذا الربط لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وفتح قناة إضافية لتبادل الكهرباء وإدارة الطلب بين شبكات المنطقة.
قطر أولاً.
ودراسات نحو الخليجلم يتوقف تصريح وزير الطاقة الإيراني عند قطر، إذ أشار إلى أن الدراسات جارية أيضاً لربط شبكة الكهرباء الإيرانية بشبكات دول أخرى في منطقة الخليج.
ولم يذكر الوزير أسماء هذه الدول، ولا طبيعة المباحثات القائمة معها، لكنه وضع المشروع في إطار أوسع يتصل بتعزيز الترابط الكهربائي الإقليمي.
ويعني ذلك أن الربط مع قطر قد يشكل بداية لمسار أوسع، إذا انتقلت الدراسات الجارية مع أطراف أخرى إلى اتفاقات تنفيذية واضحة.
يحمل الربط الكهربائي بين الدول أهمية عملية تتجاوز البنية التحتية نفسها؛ إذ يتيح عادة تبادل الفائض، ودعم الشبكات وقت ذروة الطلب، وتوفير مرونة أكبر في إدارة الإمدادات.
وفي منطقة الخليج، حيث يرتفع الطلب على الكهرباء في مواسم الذروة، يمكن لمشاريع الربط أن توفر خيارات إضافية أمام الدول المعنية، شرط اكتمال الاتفاقات الفنية والتنظيمية والتجارية المرتبطة بها.
يدخل الربط الكهربائي بين إيران وقطر الآن مرحلة متابعة عملية، بعدما أكد وزير الطاقة الإيراني أن الدراسات بلغت مراحلها النهائية.
وبين مشروع يبدأ مع الدوحة، ودراسات تمتد إلى دول خليجية أخرى، تبدو طهران عازمة على دفع ملف الربط الكهربائي الإقليمي إلى الأمام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك