كشف مسؤول في" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أن نحو 8 آلاف مقاتل من صفوفها لم يُدمجوا بعد ضمن مؤسسات الدولة السورية، في حين جرى استيعاب آلاف المقاتلين الآخرين في وزارتي الدفاع والداخلية.
ونقلت" قناة رووداو" عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته قوله إن معظم عناصر" قسد" جرى دمجهم في الهياكل التابعة للدولة مشيراً إلى أن وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين تتوليان حالياً دفع رواتبهم وتقديم المزايا لهم، بما في ذلك دعم عائلات القتلى والجرحى.
وبحسب المسؤول، انضم نحو 4 آلاف مقاتل إلى قوات الأمن الداخلي السورية، بينما جرى دمج 5 آلاف آخرين ضمن ألوية جرى تشكيلها حديثاً في شمال شرقي سوريا، في حين عاد ألف مقاتل إلى منطقة عفرين، مع توقعات بعودة ألفين آخرين للانضمام إلى تشكيلات هناك.
وأضاف أن المفاوضات ما تزال مستمرة بشأن استيعاب المقاتلين الثمانية آلاف المتبقين، وأوضح أن عدد مقاتلي" قسد" يفوق العدد الذي كان مقررا دمجه في الألوية المتفق عليها.
خطة لدمج 9 آلاف عنصر من" الأسايش" في الحسكةوفي 2 من حزيران الجاري، كشف نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي عن قرب بدء إجراءات دمج أكثر من 9 آلاف عنصر من قوات" الأسايش"، بينهم نحو ألف امرأة، ضمن مديرية الأمن الداخلي في محافظة الحسكة التابعة لوزارة الداخلية السورية.
وقال الهلالي، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، إن المرحلة المقبلة ستشهد إجراء مقابلات للعناصر تمهيداً لدمجهم في المؤسسة الأمنية الرسمية، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 من كانون الثاني بين الحكومة السورية و" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وأضاف أن الاتفاق شهد تقدما في عدد من الملفات، من بينها التعليم والانتخابات البرلمانية وإدارة القمح والمعابر، مشيرا إلى أن محافظة الحسكة ستشهد قريبا إجراء امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية في جميع مناطقها للمرة الأولى منذ سنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك